• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رفع العقوبات لا يؤدي بأي حال إلى إعاقة قدرة أميركا على فرض عقوبات جديدة على المؤسسات المالية التي تساهم في الأنشطة الإرهابية

معركة إيران في الكونجرس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أغسطس 2015

حتى لو تمكنت إدارة أوباما من الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، فإن معركة إيران المقبلة في الكونجرس تبدو أقرب مما قد تعتقدون. ومؤخراً، أطلق رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ «بوب كروكر» (جمهوري) تكهناً مهدداً، مؤداه أنه بغض النظر عن نتائج تصويت الكونجرس في شهر سبتمبر، فإن المشرعين سيحاولون تمرير تمديد للعقوبات المفروضة حالياً على إيران خلال خريف هذا العام، حتى وإن اعتبرت إيران هذا خرقا للاتفاق النووي.

وقال «كروكر: «أعتقد أن أول شيء سيفعله الكونجرس عند الانتهاء من هذا النقاش -خلال 60 يوماً تقريباً- هو تمرير هذا التمديد»، في إشارة منه إلى قانون العقوبات على إيران، المقرر انتهاؤه عام 2016. واستطرد: «حتى إن كانت إيران تعتقد أن أي شيء في هذا الصدد سيكون انتهاكاً للاتفاق النووي».

ويسعى قانون العقوبات ضد إيران إلى الحد من أنشطة طهران النووية والصاروخية، وكذلك دعمها للإرهاب من خلال استهداف حزمة العقوبات لقطاعات التجارة والطاقة والبنوك والدفاع في إيران.

بيد أن تمديد هذا القانون ليس بالأمر البسيط، حيث إن بعض العقوبات المتضمنة فيه تهدف إلى معاقبة ردع إيران النووي، ما قد يمثل مشكلة بالنسبة للاتفاق النووي برمته. غير أن القانون ينتهي في 2016، ويشعر العديد من المشرعين بأن الفشل في تمديده سيحرم الولايات المتحدة من ورقة ضغط مهمة تخدم أمنها ومصالحها. فالولايات المتحدة أمامها حتى ثماني سنوات قبل أن يفرض الاتفاق النووي إعادة العقوبات إلى سابق عهدها بموجب الاتفاق الأخير، بينما لا يريد النواب المتشددون التخلي عن ورقة الضغط هذه في وقت قريب.

ولذا فإن «لدينا أحكاماً تقضي بالارتداد المفاجئ، أليس كذلك؟ حسناً، إذا لم يتم تمديد قانون العقوبات ضد إيران، فلن يكون لدينا ما نرتد عنه»، بحسب ما صرّح «كروكر» يوم الأربعاء الماضي، مذكراً بالكيفية التي سأل بها السيناتور الديمقراطي «روبرت مينينديز» مسؤولي الإدارة الشهر الماضي عما إذا كانوا سيؤيدون الكونجرس في تمديد القانون!

إن الاعتماد على قانون العقوبات ضد إيران كإجراء احتياطي قد يهدئ مخاوف بعض المشرعين القلقين من إمكانية أن تكون لديهم وسيلة للعقاب حال عدم امتثال طهران لتنفيذ بنود الاتفاق. بيد أن هذا قد يجعل إيران تقول أيضاً إن الولايات المتحدة غير ملتزمة به. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا