• الأحد 02 ذي القعدة 1439هـ - 15 يوليو 2018م

شارك في تشكيل خلية إرهابية بمعرفة وزير الأوقاف القطري

الإسلامبولي.. إرهابي بـ «أجندة قطرية ـ إيرانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

جاء اسم الإرهابي محمد شوقي الإسلامبولي ضمن قائمة الشخصيات والكيانات الإرهابية التي تؤويها وتدعمها وتمولها السلطات القطرية، والتي اعتبرتها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ــ الإمارات ومصر والسعودية والبحرين ــ تشكل خطرا على الأمن القومي العربي والخليجي نظرا لتورطها في القيام بأنشطة وعمليات إرهابية في العديد من دول المنطقة العربية.

ومحمد شوقي الإسلامبولي هو الشقيق الأكبر لخالد الإسلامبولي، قاتل الرئيس المصري محمد أنور السادات في حادث المنصة الشهير سنة 1981، وكان لمحمد الإسلامبولي دور مؤثر في اعتناق شقيقه الأصغر للفكر المتطرف والمتشدد.

بعد اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات، هرب محمد شوقي الإسلامبولي إلى إيران، ومنها سافر إلى أفغانستان من أجل الانضمام لصفوف المقاتلين العرب الذين شاركوا في عمليات القتال ضد القوات الروسية في الحرب الأفغانية ـ الروسية التي اندلعت في فترة الثمانينيات من القرن الماضي.

وفي عام 2003، كان محمد الإسلامبولي ضمن أوائل الإسلاميين المصريين الذين رحلوا من أفغانستان إلى إيران بصحبة سيف العدل، المسؤول العسكري لتنظيم القاعدة الإرهابي، وسعد بن لادن، نجل زعيم القاعدة اسامة بن لادن، وأقام في إيران تحت حماية الحرس الثوري الإيراني لمدة 5 أعوام، وخلال هذه الفترة نجح في توفير ملاذات آمنة لبعض قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي في إيران عقب سقوط حركة طالبان في أفغانستان، وذلك بفضل علاقاته القوية مع الحرس الثوري الإيراني.

وخلال فترة حكم الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي الذي تولى رئاسة الجمهورية في أعقاب أحداث 25 يناير 2011، عاد محمد الإسلامبولي إلى مصر برفقة أفراد أسرته، وكان قبل ذلك قد تنقل بين بعض الدول منها تركيا وقطر. ... المزيد