• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

الأتراك يكرهون العرب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

كره الأتراك لأمة العرب متأصل بعقولهم ووجدانهم، وينعكس هذا على سلوكهم حين نحتك معهم بمناسبة أوغير مناسبة، لاعتبارهم أن العرب هزموهم في جزيرة العرب، وخسروا معركتهم حين كانوا مستعمرين أغلب الدول العربية، وأصابهم الغرور والغطرسة والتعالي على العرب من ذلك اليوم إلى الآن، ومهما حاول العرب التقرب منهم من خلال الروابط الدينية أو الجغرافية، إلا انهم يضمرون للعرب الحقد والحسد والكراهية، وكل معركة تحصل ضد العرب والمسلمين، يكون للأتراك موقف سلبي وغير مشرف على مر التاريخ، وهم أتوا مستعمرين لا معمرين، ولم يخلفوا ورائهم غير دهاليز المعتقلات وقلاع السجون وثقافة التعذيب، ولا زالت المناطق العربية شاهدة على تاريخهم الديكتاتوري القمعي العثماني العسكري الشنفوني.

وهم أول من اعترفوا بإسرائيل وأرسلوا سفيرا تركياً معتمداً، وأشاعوا الاستيطان بالقدس وبيع الأراضي العربية لليهود، وهم من سرقوا آثار العرب وتاريخهم ولم يقدموا للعرب شيئا إيجابيا يذكر أو أي إنجازات، إلا فنون أدوات التعذيب بالمعتقلات السرية، وتكريس الديكتاتوريات العسكرية المتسلطة القمعية على رقاب الشعوب.

ولذلك تجدهم ينتفضون ويصابون بالهستريا، حين يشاهدون بلدا عربياً متطوراً متقدماً مستقلاً، لأن عقدة التعالي والدونية ضد العرب لا زالت معشعشة برؤوسهم العسكرية وأدمغتهم الدكتاتورية الدفشة، فهم عنصريون إلى حد النخاع، وحاقدون إلى حد العظم، ولا يحبون أحدا إلا أنفسهم وينظرون للآخرين باحتقار، فتجدهم لا يتحدثون إلا اللغة التركية فقط، رغم أنهم يدعون أنهم إسلام ولغة القرآن عربية!

ولم نكتشف مواطنا عربيا تخرج طبيباً أو مهندساً من جامعة تركية، بل على العكس كانوا حينما يكتشفون موهوباً أو صاحب صنعة أو حرفة يأخذونه إلى بلاد الترك ليعمروا ديارهم ويخربوا ديار العرب، التي تركوها لقمة سائغة بيد المستعمرين الذين خلفوهم.

د. علي القحيص

مدير صحيفة «الرياض» السعودية بالإمارات