• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

اكتفى بمهاجمة قرار ترامب بشعارات نارية.. ورفض الانضمام لدعوة مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لبحث تداعيات القرار

بالوقائع.. أردوغان «صديق الصهاينة» المراوغ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

منذ ظهوره الأول على مسرح الأحداث الإقليمية والدولية خلال عام 2002 في أعقاب فوز حزبه «العدالة والتنمية» بالأغلبية البرلمانية وتشكيل الحكومة التركية، اعتاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يراوغ شعبه وشعوب العالم الإسلامي بخطب نارية وعبارات رنانة، ومع مرور الوقت أدرك الجميع أن خليفة المسلمين المزعوم قد أدمن المراوغة والكذب والتضليل، حيث يقول ما لا يفعل، ويفعل ما لا يقول.

في العلن وأمام عدسات المصورين وكاميرات الفضائيات، يحاول الرئيس التركي أن يظهر نفسه بثوب المدافع الأول عن القضية الفلسطينية، وحامي حمى القدس وحقوق الشعب الفلسطيني، وبشعاراته الزائفة والمضللة يعلن العداء الشديد لدولة إسرائيل، ويهددها بين الحين والآخر بقطع العلاقات معها، ولكن في الخفاء يمد يده إلى إسرائيل، ويقيم معها مختلف العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية.

وعلى مدى الـ 15 عاماً الماضية، لم يتوقف المراوغ والمتناقض أردوغان لحظة واحدة عن المتاجرة بالقضية الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطيني لأغراض سياسية مشبوهة.

وفي سطور التقرير تكشف «الاتحاد» ملامح الوجه القبيح لأردوغان من واقع تناقضاته ومراوغاته وعلاقاته الوطيدة بالكيان الصهيوني:

اعتراف تركي مشين ... المزيد