• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حققه الأخضر السعودي على كوريا الشمالية

انتصار وحيد حصيلة المواجهات بين الشرق والغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

الفوز على كوريا الشمالية فقط هي حصيلة انتصارات منتخبات غرب آسيا العربية في مواجهة شرق القارة، في الدور الأول بالبطولة القارية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على فارق المستوى الذي صار عليه الحال للكرة العربية الآسيوية أمام منتخبات شرق آسيا التي حققت طفرة هائلة في مستواها ونتائجها في ربع قرن من الزمان.

وخلال أربع سنوات فقط اتسع الفارق بين شرق وغرب القارة، والملاحظة الجديرة أن المنتخب الإماراتي هو الوحيد الذي حقق طفرة متقدمة، واستفاد من أخطاء البطولة السابقة، فبعد أن كان الأخير في مجموعته التي كانت تضم إيران والعراق وكوريا الشمالية، ولم يحرز أي هدف ودخل مرماه أربعة أهداف، عاد في أستراليا وتأهل بجدارة إلى ربع النهائي، بانتصارين وخسارة في وقت قاتل من إيران بهدف يتيم مشكوك في صحته، بعد أن كان قد خسر من الفريق نفسه بثلاثية نظيفة في قطر. وتعد مباراة «الأبيض» مع اليابان في اللقاء المقبل فاصلة في تاريخه بهذه البطولة، لأنها تعني التواجد بين الأربعة الكبار في آسيا، فضلاً عن حاجته إلى إثبات تطوره بهذا الجيل المتميز. وبنظرة على أرقام المنتخبات بالدور الأول للبطولة الحالية، يعد المنتخب العراقي صاحب أفضل نسبة ايجابية باحرازه 3 أهداف ودخول مرماه هدفاً واحداً، لكن أهدافه الثلاثة سجل منها هدفين في مرمى المنتخب الفلسطيني الذي حملت شباكه 11 هدفاً، والنسبة لا تعني بالضرورة أنه الأفضل عربياً في البطولة، ولم يختبر بشكل جدي أمام منتخب شرق آسيوي إلا اليابان، وخرج خاسراً أمامه، وستكون مواجهته مع إيران غداً في ربع النهائي امتحاناً حقيقياً له. والأسوأ رقمياً هو المنتخب الفلسطيني بإحرازه هدفاً واحداً ودخول 11 هدفاً في شباكه، لكنه بالقياس إلى ظروف استعداده والظروف المحيطة به، فمجرد وصوله إلى أستراليا يعد إنجازاً يحسب له، أما الإحباط الحقيقي فهو للمنتخب السعودي الذي كان مرشحاً لأن يتقدم أكثر إلى الأدوار الإقصائية، إلا انه خسر من الصين وأوزبكستان، ولم يحقق سوى انتصار واحد على كوريا الشمالية المتواضعة.

وأفضل ما قيل عن منتخبات غرب وشرق آسيا ما ذكره المدرب الإنجليزي ويلكنز المدير الفني لمنتخب الأردن الذي، قال: «يتوجب علينا إعادة هيكلة الكرة الأردنية، الدوري الأردني يعتبر نصف دوري هواة، فأكثر اللاعبين يحترفون في الخليج، يجب أن يكون هناك فريق كبير من أجل الفوز على منتخبات شرق آسيا، خصوصاً اليابان، نجوم اليابان جميعهم في أوروبا، ومن الظلم مقارنتهم بنا، إذا ما قارنتم البنية الجسمانية بيننا وبين اليابانيين ستجدون الفارق الهائل الذي بيننا وبينهم». وأضاف: «نعلم بأن لديهم لاعبي وسط أقوياء، هم فريق متكامل، وأيضاً يعملون بجد واجتهاد، وإن لم تكن انضباطياً ستعاني الكثير، هنالك انضباطية رائعة ومذهلة في الفريق الياباني، وهم مميزون للغاية وصعب جداً مقارعتهم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا