• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صباح آسيا

تفاعل مثير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

ناصر درويش

لم تكن نتائج المنتخب العُماني لكرة القدم في نهائيات كأس أمم آسيا التي تقام حالياً في إستراليا إيجابية على مجلس إدارة الاتحاد العُماني الذي واجه سيلاً من الانتقادات من وسائل الإعلام المحلية والجماهير التي عبرت عن سخطها للمستويات التي قدمها المنتخب العُماني الذي خرج بخفى حنين من المشاركة الثالثة في تاريخه في هذه النهائيات.

وكانت الجماهير العُمانية تمني النفس أن يكون للمنتخب العُماني كلمة في النهائيات من واقع الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه المنتخب «الأحمر» منذ أربع سنوات، ولكن المستويات الفنية التي قدمها كانت مخيبة، وتعرض لخسارتين من كوريا الجنوبية وأستراليا وفوز وحيد على الكويت.

راهن البعض على انتهاء فترة الغضب الذي اجتاح الجماهير العُمانية مبكراً بعد عودة المنتخب من أستراليا، لكن المفاجأة التي وضعت الاتحاد العُماني في موقف مجرح، كان من الجمعية العمومية التي عقدت اجتماعاً تشاورياً فيما بينها، وقررت إرسال طلب للاتحاد العُماني بعقد جمعية عمومية طارئة وحجب الثقة من مجلس الإدارة.

وعلى الرغم من أن الاتحاد العُماني وحتى كتابة هذا المقال لم يتسلم الطلب رسمياً، لكن أوجد حالة من الارتباك، خاصة أن 20 نادياً وقعت على عريضة طلب الجمعية العمومية، وهو أكثر من العدد المطلوب «12 نادياً».

ويأتي هذا الطلب مع علم الجمعية العمومية بأن هناك اجتماعاً للجمعية العمومية العادي سيعقد أواخر مارس المقبل وفق الرسالة التي أرسلها اتحاد الكرة للأندية، لكنها مصرة على موقفها بعقد جمعية عمومية طارئة في أسرع وقت.

وعلى الرغم من هذا الحراك فإن الهدوء يسود أروقة الاتحاد، ولم يصدر أي تعقيب، ويبدو أنه واثقاً في تجاوز هذه الأزمة، وما هي إلا سحابة عابرة وردة فعل ليس إلا، ويملك رئيس الاتحاد العُماني من الإمكانات والأدوات التي تؤهله أن يقود هذه الأزمة بكل سهولة ويسر، وهو تعود دائماً لمثل هذه المواقف مع كل إخفاق للمنتخب.

كما أن الاتحاد العُماني يتخذ قوته من الجمعية العمومية، كما حدث في أزمة الأندية الثلاثة، قبل ثلاث سنوات، عندما وقفت الجمعية العمومية مع الاتحاد، على الرغم من قرار القضاء ببطلان إجراءات انتخابات الاتحاد.

ما يحدث الآن من شد وجذب، ليس سوى سحابة صيف عابرة، والأمور ستعود إلى مجاريها، في الوقت الذي ينتظر الجميع قرارات مجلس إدارة الاتحاد العُماني الذي سيجتمع الأحد المقبل لتقييم المشاركة الآسيوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا