• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

2,8 مليار درهم خسائر جديدة في قيمتها السوقية

الأسهم تدخل في «دوامة التذبذبات» وتوقعات بالعودة مجدداً فوق مستويات المقاومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 أغسطس 2015

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) كما هو متوقع، دخلت الأسهم في موجة من التذبذب بين الارتفاع والهبوط، بعدما تراجعت إلى حد كبير ضغوط البيع خلال جلسة الأمس التي شهدت رغم استمرار الهبوط، ارتداد عدد من الأسهم القيادية صعوداً، ما قلص من الخسائر. وفقدت الأسواق نحو 2,8 مليار درهم من قيمتها السوقية، جراء تراجع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0,36%، نتيجة تراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0,85%، وميل نحو الهبوط الطفيف لسوق دبي المالي بنحو 0,09%. وقال أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين- بريطانيا، إن تداول مؤشرات الأسواق يعتبر جيداً رغم هبوطها، بالمقارنة بالمؤشرات العربية الأخرى التي تراجعت بشكل عنيف في مستهل تداولات الأسبوع الحالي، مضيفاً: «فرغم ضرورة تراجع المؤشرات مؤقتاً صوب مستويات دعم جديدة على سبيل وضع سعر أدنى مقبول على خرائط اتجاه المدى الطويل، فإنها تتراجع بثبات جيد ودون عنف، مما يبرهن مصداقية التراجع ويضعه في حيز التداول العادي، رغم النتائج المالية المحبطة لبعض الشركات النشطة. وبين أن مؤشر سوق دبي يتراجع دون عنف رغم سماح خرائط الاتجاه بالتراجع صوب مستويات أعمق، مع ضرورة احترام مستوى الدعم الرئيسي موضوع الخطر عند 3737 نقطة، والذي يؤثر تجاوزه هبوطاً، سلباً على مستهدفات الصعود فيما بعد، غير أن تداول المؤشر حتى الآن لا يعد سلبياً كما لا يعتبر عالى المخاطر. وأفاد بأن النظرة الفنية للسوق في المستويات الحالية ما زالت تفاؤلية رغم ضعف الأداء، والنتائج السلبية لأنشط أسهم قطاعي المقاولات والخدمات المالية في سوق دبي، غير أن المؤشر يستطيع الاعتماد على مؤثرات صعودية جديدة، بدعم من الأسهم التى حققت شركاتها نتائج مالية متميزة، كما أن خرائط اتجاه المؤشر للمدى المتوسط، ما زالت تشير إلى قدرة السوق على تبنى موجات صعودية جديدة فيما بعد، شريطة احترام مستويات الدعم القريبة والتي من المستبعد أن ينجح المؤشر في تجاوزها هبوطاً خلال تداولات الأسبوع الحالي. وبالنسبة إلى سوق العاصمة، قال العشري إن تراجعه حتى الآن لم يخرج عن حيز التداول العادي، حيث لم يتعرض لمناطق دعم خطيرة، ذلك أن المخاطر تبدأ فقط حين التعرض لمناطق الدعم الجديدة بدءاً من مستوى الدعم الأول 4551 نقطة، وامتداداً لمستوى الدعم الرئيسي عند 4478 نقطة، مما يتنافى مع تجاوزهما هبوطاً، قدرة المؤشر على الصعود من جديد على المدى المتوسط استهدافاً لمستويات المقاومة فوق حاجز المقاومة النفسى عند 5000 نقطة كما هو متوقع. وأضاف: «نصيحتنا تظل قائمة بتخفيف الصفقات، وتعزيز السيولة تحسباً لفرص انتقائية جيدة، عند استهداف مستويات دعم قوية ينبغي الارتداد منها على المدى المتوسط أو القصير. وعودة إلى الأداء، أغلق مؤشر سوق الإمارات المالي عند مستوى 4825,91 نقطة، وانخفضت القيمة السوقية لتصل إلى 782,25 مليار درهم، وبلغت قيمة التداولات خلال الجلسة نحو 550 مليون درهم من تداول 256,29 مليون سهم من خلال 6323 صفقة. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 57 شركة من أصل 126 شركة مدرجة في الأسواق، وحققت أسعار أسهم 17 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 30 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات. وجاء سهم «إعمار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، بتداولات قيمتها 124,71 مليون درهم موزعة على 16,99 مليون سهم من خلال 850 صفقة، وجاء سهم «أرابتك القابضة» في المركز الثاني بتداولات قيمتها 57,52 مليون درهم موزعة على 26,48 مليون سهم من خلال 701 صفقة. وحقق سهم «أركان لمواد البناء» أكبر نسبة ارتفاع سعري بنحو 7,8% إلى 1,10 درهم من خلال تداول 21,5 ألف سهم بقيمة 22,98 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني سهم «مجموعة أغذية» بنحو 2,6% إلى 7,80 درهم من خلال تداول 60,12 ألف سهم بقيمة 460 ألف درهم. وسجل سهم «أبوظبي الوطنية للتأمين» أكبر انخفاض سعري بنحو 9,4% إلى 4,80 درهم من خلال تداول 6000 سهم بقيمة 28,8 ألف درهم، تلاه سهم «دار التكافل» بنسبة 4,78% إلى 0,58 درهم من خلال تداول 169,5 ألف سهم بقيمة 97,17 ألف درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 5,36%، وبلغ إجمالي قيمة التداول 155 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 51 شركة من أصل 126 شركة، وعدد الشركات المتراجعة 61 شركة. ويتصدر مؤشر قطاع «السلع الاستهلاكية» المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى، وارتفع عن نهاية العام الماضي 33,56% ليستقر على مستوى 1968,42 نقطة، تلاه مؤشر قطاع «الاتصالات» بنسبة 29,1% ليستقر على مستوى 2776,86 نقطة، ومؤشر قطاع «النقل» 4,80% ليستقر على مستوى 3628,44 نقطة، ومؤشر قطاع «العقار» 2,77% ليستقر على مستوى 5980,57 نقطة، ومؤشر قطاع «البنوك» 0,67% ليستقر على مستوى 3507,25 نقطة. وحقق مؤشر قطاع «الصناعة» انخفاضاً عن نهاية العام الماضي بلغت نسبته 1,7% ليستقر على مستوى 1024,92 نقطة، تلاه مؤشر قطاع «الاستثمار والخدمات المالية» 2,7% ليستقر على مستوى 4759,26 نقطة، ومؤشر قطاع «الخدمات» 3,3% ليستقر على مستوى 1502,56 نقطة، ومؤشر قطاع «الطاقة» 6,1% ليستقر على مستوى 87,2853 نقطة، تلاه مؤشر قطاع «التأمين» بنسبة 6,4% ليستقر على مستوى 1401,12 نقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا