• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

خليجي الحكايات

الهدف الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

يوم الجمعة 27 مارس من عام 1970 كان أحمد سالمين على موعد مع التاريخ عندما أحرز الهدف الأول للبحرين في مرمى قطر بعد 14 دقيقة من بداية أفتتاح أول بطولة لكأس الخليج، ودخل التاريخ . هدف صنع التاريخ له حكايات وذكريات يرويها أحمد سالمين مهاجم البحرين والمحرق :« في الدورة الأولى، كانت البحرين على بعد خطوات قليلة من الفوز باللقب، لولا ما حدث في المباراة الأخيرة أمام الكويت، عندما اصطدم المدافع سعيد العبادي مع الحارس يوسف المالكي في أول 10 دقائق، وخرج الاثنان معاً من الملعب بسبب الإصابة، وفازت الكويت 3- 1، وفي ذلك الوقت كانت البحرين تملك جيلاً رائعاً من المواهب، أمثال إبراهيم بوجيري وحسن زليخ ومحمد الأنصاري وخليفة سلمان وسالم مبارك وسعيد العبادي وسامي حسن، وأعتقد أن دورة الخليج هي التي خسرت جيل البحرين 70». وأضاف : أتصور لو حالفنا التوفيق وفزنا بأول دورة لكاس الخليج، لتغيرت صورة الكرة في البحرين كثيراً، لأن هذا اللقب كان سيمنح الكثير من الثقة والخبرة للأجيال الجديدة. وبلا شك الهدف هو الذي يرفع اسم اللاعب، ولكن كنت أتمنى أن تفوز البحرين بكأس البطولة، حتى يظل اسمها يتردد مع كل بطولة، لأنها حاملة أول لقب، وبالنسبة لي أشعر بالكثير من السعادة، لأن اسمي ارتبط بالدورة، والجماهير ووسائل الإعلام تتذكرني قبل بداية كل دورة باعتباري صاحب الهدف الأول.

وقال: هذا الهدف أضاف لي الكثير من الشهرة، إلا أنني بكل صراحة كنت أتمنى فوز البحرين باللقب، لأن هذا أهم بكثير من الهدف الأول. ويعود أحمد سالمين بالذاكرة لما حدث قبل المباراة : تحدث معنا الكابتن حمادة الشرقاوي عن الخطة، وركز على ضرورة الهجوم من البداية، وقام بشرح أسلوب المنتخب القطري، وفي الحقيقة كان تركيزنا الأكبر منذ بداية الدورة على الكويت والسعودية، لأنهما الأقوى في ذلك الوقت، وأمام قطر لعبنا من دون رهبة وبثقة، ولاحت لنا أكثر من فرصة حقيقة في بداية المباراة بسبب الضغط الهجومي المتواصل، ومن تمريرات عدة في الجانب الأيمن، وصلتني كرة عرضية على حدود منطقة الجزاء، وأصبحت في حالة انفراد كامل، بعد أن تجاوزت الدفاع، وعندما خرج حارس قطر، وضعت الكرة من فوق رأسه داخل المرمى بالقدم اليمنى، بعد ربع الساعة الأول.

واختتم أحمد سالمين قائلاً : هذا الهدف جاء نتيجة تدريبات طويلة ومباريات ودية قبل بداية الدورة، حرص خلالها مدرب الفريق حمادة الشرقاوي، على تقديم الكثير من الحلول الهجومية للاختراق والتسجيل، عن طريق التمريرات العرضية، واللعب على الأرض، ومنذ أن تسلم الشرقاوي مهمة تدريب الفريق تغير أسلوبنا، وأصبحنا نملك الكثير من التكتيكات الهجومية، وساعدنا ذلك على الأداء داخل الملعب وفي المواقف الصعبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا