• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

من قريب

عموري.. أمير الموهوبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

في «خليجي 21» بالمنامة، كانت نقطة الانطلاقة الحقيقية لعمر عبدالرحمن، إذ كانت تلك البطولة واحدة من أهم محطات اعتماده كأهم موهبة خليجية في الوقت الراهن، في شهر يناير من عام 2013، وفي كل مباراة خاضها «الأبيض» وضع عموري بصمة قوية، وساهم من البداية إلى النهاية في تتويج الأبيض بتلك البطولة، فصنع المجد بأول إنجاز خليجي تم تحقيقه خارج الحدود.

في المباراة الأولى، وبعد أن تقدم المنافس على «الأبيض» بهدف، كان عموري صاحب قرار العودة للقاء بعد دقيقة واحدة، عندما سجل هدف التعادل من ركلة حرة بطريقة رائعة، ليبقى هذا الهدف باقياً في سجلات بطولة كأس الخليج، خصوصاً أنه حمل الرقم 800 في هذه البطولة التي خرجت للنور أوائل السبعينيات من القرن الماضي. المباراة الافتتاحية لمنتخبنا في خليجي 21 بالكويت انتهت بفوزه 3 /‏ 1، بعد أن صنع عموري الهدف الثالث، واختير أفضل لاعب في اللقاء، وفي المباراة الثانية أمام الأحمر البحريني صاحب الأرض والجمهور، وعندما تأزم الموقف بالتعادل «1 /‏ 1»، كان لعموري رأي آخر، عندما صنع هدف الفوز والتأهل للدور نصف النهائي.

وفي آخر مباريات المجموعات خاض «الأبيض» لقاءه أمام عمان، وبعد بلوغ الدقيقة 80 من اللقاء، نزل عمر إلى المستطيل الأخضر بديلاً، ليقود الأبيض للفوز بهدفين، تم تسجيلهما في دقيقتين متتاليتين. في نصف النهائي أمام الكويت قدم عموري عدة وصلات من الإبداع والفن والمهارة، وكانت بصمته واضحة في هدف المباراة الوحيد الذي أقصى الأزرق صاحب التاريخ والصولات والجولات ببطولات الخليج، وفي النهائي أمام العراق كان عموري هو كلمة السر في اللقاء، فهو صاحب قرار الفوز بهدف مارادوني سجله في شباك الأسود بالشوط الأول، وانتهى اللقاء بفوز منتخبنا وتتويجه باللقب، لينال لقب أفضل لاعب في البطولة وهو لم يتجاوز الـ22 عاماً. واليوم يتجدد اللقاء مع أمير المبدعين في ساحات الساحرة المستديرة بكأس الخليج، وعليه تتعلق آمال عشاق الأبيض في تحقيق إنجاز تاريخي آخر، يضاف إلى رصيد الكرة الإماراتية، وإلى رصيده الشخصي، خاصة بعد أن اختير في العام الماضي كأفضل لاعب في آسيا، ونافس بقوة في الموسم الجاري على نفس اللقب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا