• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

إبراهيم وسولاقا يقودان الدفاع

قاسم يستقر على «أُسود» المواجهة مع البحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

وضع باسم قاسم، مدرب منتخب العراق، ملامح التشكيلة التي يخوض بها أولى مباريات «أُسود الرافدين» أمام البحرين في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثانية بالبطولة، غداً، وجاء تدريب الأمس وهو المران الثاني لمنتخب العراق بملعب نادي الشباب، فيما كان التدريب الأول بملعب الجهراء، ليكشف عما يفكر فيه المدير الفني الذي حاول الاعتماد على الوجوه الجديدة مع عناصر الخبرة، بعدما افتقد الفريق عدداً كبيراً من لاعبيه الأساسيين المحترفين في دوريات خارجية، وكان الوحيد الذي انضم للمنتخب هو أحمد إبراهيم لاعب الاتفاق السعودي، الذي سيعتمد عليه المدرب في قلب الدفاع، معه ريبين غريب سولاقا، وهو ما ظهر في التدريبات.

وأبرز الغائبين في صفوف الفريق، جاستن ميرام المحترف في الدوري الأميركي، وبروا نوري وأحمد ياسين المحترفين في الدوري السويدي، وعلي عدنان لاعب أودينيزي الإيطالي، وبشار رسن نجم بيرسبوليس الإيراني، كما تعرض المنتخب العراقي لضربة قوية بعد إصابة مدافعه وليد سالم والذي تم استبعاده من البطولة. ورغم طلب الجهاز الفني بأن تكون التدريبات مغلقة من أجل تركيز اللاعبين، فإن إدارة المنتخب سمحت بالتواجد لمدة ربع ساعة، لرؤية اللاعبين خلال التدريبات، التي ركز فيها باسم قاسم على بعض الجمل التكتيكية في الدفاع والهجوم والتحرك من الأطراف، ويعتمد باسم على عناصر الخبرة في مقدمتهم علاء عبدالزهرة.

ويطمح المدرب العراقي باسم قاسم «المدرب المحلي الوحيد في البطولة» أن يكون الظهور الأول في بطولات كأس الخليج مميزاً، والخروج بنتائج إيجابية تؤهله للصعود إلى المربع الذهبي كمرحلة أولى في طموحات أسود الرافدين، وتحدد مواجهة البحرين صعود المنتخب للمربع الذهبي بنسبة كبيرة، خاصة أن المجموعة تضم معه اليمن الذي لم يحقق أي فوز في تاريخه حتى الآن.

وأعرب باسم قاسم عن طموحه لخوض مباراة تجريبية ثانية بعد مباراة الإمارات، قبل بطولة الخليج، لكن الوقت لم يسعفه لذلك، وقال: نحن مطالبون بإعادة الثقة في المنتخب، وأن ننافس بقوة على اللقب، حيث إن الجماهير تنتظر إنجازاً يخفف وطء النتائج المتواضعة التي أبعدتنا عن كأس العالم.

وقال شاكر محمود، المدرب المساعد للفريق: اللاعبون حضروا للكويت، من أجل خطف لقب خليجي 23، بعد غياب طويل عن التتويج، ومن الصعب التكهن بنتائج البطولة ولكن العراق جاء للفوز باللقب، ومعنويات اللاعبين عالية في التدريبات الأخيرة.

وأوضح شاكر: العراق يدرك قوة البطولة والمنتخبات المشاركة، منوهاً أن أسود الرافدين يعول كثيراً على الشباب، لتعويض غياب المحترفين، وبدأنا التدريبات وسط حالة من الاستنفار، تعويضاً عن الإخفاق في تصفيات مونديال روسيا 2018.

من جانبه، أكد علي عبدالجبار، رئيس الوفد ونائب رئيس الاتحاد العراقي، أن كأس الخليج تحمل أهمية خاصة لدى شعوب المنطقة، والتي تكمن في قدرتها على تقوية أواصر العلاقات الأخوية بين دول وشعوب المنطقة، مؤكداً أن للكويت مكانة خاصة في قلوب العراقيين، وشعرنا بسعادة كبيرة بعد قرار رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية.

وأوضح أن وجود «الأزرق» في الدورة يمنحها طابعاً خاصاً، كونه بطلاً تاريخياً للبطولة، منوهاً إلى أن كأس الخليج عبارة عن بطولة كأس عالم مصغرة، وذلك بالنسبة لعشاق الكرة في الخليج، لذلك فالاهتمام بالبطولة سيحظى بدور «غير عادي» من الجميع، سواء كانوا مسؤولين، أو حتى لاعبي المنتخبات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا