• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

إسماعيل مطر من الكويت وإلى الكويت

البطولة الخليجية محفورة في القلوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

شمسة سيف (أبوظبي)

قدم أوراق اعتماده في كأس العالم للشباب «الإمارات 2003»، وسطع في سماء «الساحرة المستديرة»، عندما تقلد لقب الأفضل عالمياً في البطولة، على حساب عدد من أقرانه في المرحلة السنية ذاتها، خاصة الإسباني أندريس إنييستا، وبعدها اقتحم عالم النجومية، ليصبح الرقم الثابت في تشكيلة المنتخبين الأول والأولمبي أيضاً.

إنه إسماعيل مطر الذي وصفته «الفيفا» وقتها بأنه «النجم الذي بزغ من الشرق»، ولكنه عانق القمة، وسطع «سمعة» على الصعد كافة، بما فيها مشاركاته على المستوى البطولة الخليجية على مدار 11 عاماً، يكفي أنه قاد «الأبيض» لأول إنجاز في «خليجي 18» بالإمارات عام 2007، عندما تربع على القمة، فيما جمع إسماعيل بين لقبي الهداف وأفضل لاعب في البطولة، وأتبعه بلقب آخر مع «جيل الذهب» في «خليجي 21» بالبحرين عام 2013.

ولأن «سمعة» سطع في «الخليجية»، فإن حديثه عنها يكون من القلب، لأنها تعني الكثير بالنسبة له، سواء لاعباً لامعاً، أو متابعاً لها الآن، مؤكداً في بداية «حديث الذكريات» أن البطولة الخليجية أصبحت محفورة وراسخة بالقلوب، وكلما مضى الوقت يتضاعف الحب العميق لها، لأنها أصبحت في وجدان كل خليجي، وجزءاً أساسياً من الجسد الخليجي.

وشدد على أن البطولة تعني الكثير أيضاً لأي لاعب، لأنها بوابة للبروز والتألق، وأغلب نجوم الكرة الخليجية الذين اكتسبوا شهرتهم ولمعوا عربياً وقارياً، بدؤوا رحلة التوهج من كأس الخليج، كما أنها «نقطة انطلاق» للاعبين الشباب، ولكل منهم يريد أن يسطر اسمه في سجلات التاريخ، وقال: كأس الخليج بالنسبة لي تعني الكثير، وكذلك الحالي لكل لاعب خليجي، وتمنيت المشاركة في النسخة الحالية، لكن ظروف الإصابة حرمتني من اللعب مع المجموعة الحالية، لتمثيل «الأبيض» في «خليجي 23» بالكويت، وكنت أتمنى استعادة الذكريات الجميلة التي صاحبت «خليجي 16» في الكويت، وما أتمناه الآن هو أن يخرج منتخبنا بنتيجة طيبة.

واستعاد إسماعيل مطر ذكرياته مع كأس الخليج، منذ المشاركة الأولى في «خليجي 16» عام 2003 بالكويت، حتى «خليجي 22» بالسعودية، وقال: في أول مهمة رسمية مع المنتخب في البطولة، كنت وقتها حديث الجميع، بعد التألق في كأس العالم للشباب، وكانت توقعات الجميع بأن أقدم مستوى يليق باسم «سمعة» الذي تألق في «مونديال الشباب»، إلا أن الظروف جاءت معاكسة تماماً، ولم أظهر بالمستوى المأمول، لأسباب مختلفة، في مقدمتها قلة الخبرة، بوصفي لاعباً شاباً يواجه لاعبين خبرة من مختلف المنتخبات الخليجية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا