• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

101 شخصية تشارك في استفتاء «الاتحاد»

«الأزرق» البطل بـ40%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

اعتلى منتخب الكويت، قمة الترشيحات للفوز بكأس الخليج الـ23 التي تنطلق اليوم، وذلك في الاستفتاء السنوي الذي أجرته صحيفة «الاتحاد»، بمشاركة 101 شخصية رياضية خليجية، وعدد من المدربين المواطنين والأجانب، ومجموعة كبيرة من نجوم كأس الخليج في النسخ الماضية، بالإضافة إلى لاعبين حاليين، سواء في دورينا أو الدوريات الخليجية المختلفة.

ورغم أن كأس الخليج على مدار تاريخها، تأتي ببطل جديد أو غير متوقع، ولم تلعب الأرض مع أصحابها مرات عدة، فإن المعطيات في الترشيحات بناء على مستوى الفرق الخليجية الآن.

وتصدر «الأزرق» قمة الترشيحات بنسبة 40%، وهي أعلى نسبة حصل عليها منتخب من المرشحين، وهم الإمارات، الذي حصل على 37%، وجاء في المركز الثاني، و«الأخضر» السعودي ثالثاً بـ 10% من الأصوات، والعراق في المركز الرابع برصيد 8 أصوات، فيما تراجع عُمان بطل «خليجي 19» للمركز الخامس بـ 5%. وجاءت الاختيارات في اتجاه الكويت، بوصفه صاحب الأرض والجمهور.ويدخل «الأزرق» دائرة الترشيحات، رغم أن الكرة الكويتية عانت من الإيقاف لفترات طويلة، إلى أن قرر الاتحاد الدولي رفع الإيقاف عنها، واعتاد «الأزرق» على المفاجآت في كل دورات كأس الخليج، ودائماً ما يأتي بالجديد، في ظل الوضع الذي يكون فيه خارج الترشيحات، وهو ما وضعه البعض ضمن المنافسين على الكأس.

كما أن البطولة تقام على أرض الكويت، وعامل الأرض والجمهور لمصلحة «الأزرق»، كما أنها تمثل احتفالية كبيرة، بعودة النشاط الكروي مجدداً، ويسعى «الأزرق» لتقديم هدية لجماهيره في المحفل الخليجي.

وبالنسبة لـ «الأبيض» فإنه يدخل السباق بقمة الجاهزية، تحت القيادة الإيطالية، وبدأ منذ فترة برنامج الإعداد، استعداداً لنهائيات كأس آسيا 2019، في الوقت الذي يضم مجموعة كبيرة من «منتخب الأحلام»، الذين حققوا العديد من البطولات والإنجازات في مشواره في المراحل السنية، وحتى الصعود إلى أولمبياد لندن 2012 للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، كما أن من انحاز لـ «الأبيض» يرى أنه كان يستحق التأهل إلى «روسيا 2018»، والفرصة متاحة أمامه، لولا سوء الحظ الذي لازمه في مبارياته الأخيرة، وأفقده العديد من النقاط في الأمتار الحاسمة، وهو ما وضعه على قمة الترشيحات للفوز بالكأس للمرة الثالثة في تاريخه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا