• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

سجدة جابر وشموخ أبراج وحكمة صباح

الكويت.. أنت النهار يا وطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

الكويت (الاتحاد)

قلعة الجزيرة العصية.. حصن الخليج وتاريخه العريق، بعد التحرير غنى لها عبدالكريم عبدالقادر بكلمات لا تنسى فقال: «وطني وطن النهار أنت النهار يا وطني»، ظن البعض مع مأزق تسعينيات القرن الماضي أن الكويت قد احترقت، أو أنها قد انهارت وغرقت، فارتفع علمها شامخاً، وبقي كجبل لا تهزه عاصفة.. وكسماء لا تصله الأدخنة.. فهي دولة راسخة كالنور من ضياء الشمس.. صمدت وواجهت وضحت وقدمت أبناءها وشبابها، فبقيت الكويت وطن النهار الذي لا يغيب.

وترجع تسميتها إلى لفظة كويت العربية التي تعني الحصن أو القلعة، ونظام الحكم في الكويت ملكي دستوري، ويمثل مجلس الأمة، البرلمان الذي يتمتع بسلطات تشريعية كبيرة، أما الإمارة فهي في ذرية الشيخ مبارك الصباح، وتقع الكويت على الجانب الغربي من رأس الخليج العربي، تحدها العراق من الشمال والغرب، والمملكة العربية السعودية من الجنوب.

هي شيء من كل شيء.. هي البدايات والذكريات.. صوت الربابة القديمة.. وصورة الأبراج الخالدة.. وسجدة جابر الأحمد الصباح على أرض المطار.. ورائحة زكية من دماء شهدائها.. وهي روح نقية من دعاء أمهاتهم.. هي عطر عتيق لا يستنشقه سوى من يحبها ويعشق ترابها.

هي صوت الحق.. وصورة الحضارة، وبحر صاف اسمه الخليج، هي تاريخ فلكياً وقلعة صامدة.. هي إرث وحضارة وصفحات لا تنتهي من كتب التاريخ، هي ليست دولة أو قلعة أو إمارة.. وليست فقط صحراء جمعت بين مضاربها قبائل عربية، بل هي إن أردنا الاختصار.. قلب الخليج.

صورة علوية ونظرة بجانب السماء.. تجد أبراج الكويت في استقبالك كل صباح ومساء.. هي رمز من الشموخ وحكاية من العز والأنفة، يحبها أهل الكويت ويزورها كل من وصل إلى أراضيها، تقف وكأنها تحكي لمن يقترب منها قصصا من الماضي، وحكايات من الصمود والبقاء والإصرار على الاستمرار، أبراج الكويت هي رمز الدولة الفتية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا