• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

يقصدها الصغار بحثاً عن المغامرة

مدينة الألعاب.. واحة الترفيه في «زايد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحتفي مهرجان الشيخ زايد التراثي بمنطقة الوثبة في أبوظبي في الفترة من 1 ديسمبر حتى 27 يناير بالزائرين، من خلال ما يجسده من قيم تراثية وتفاعل حضاري حيث تتزين ساحاته بالمشاركات المحلية والعالمية في إطار تقديم وجبة تراثية مكتملة العناصر. وفي مدخل المهرجان من جهة البوابة رقم «3» ترتكز مدينة الملاهي بأضوائها الساطعة وألعابها الترفيهية التي يلتف حولها الصغار، ضمن ما يرسخه المهرجان من الاهتمام بفئة الأطفال وتوفير مساحات واسعة تضم أحلامهم الصغيرة، وتشجع أفراد الأسرة على الاستماع بمباهج الموروث الشعبي المحلي والعالمي في ضوء البهجة وتوفير مناخ آمن لخوض تجربة مكتملة، تسافر بالزوار إلى فضاء السعادة عبر رحلة تلامس جمال الموروث وتنطلق بهم نحو الترفيه الممتع في أثناء جولاتهم داخل المهرجان.

دائرة مغلقة

يرى حميد محمد آل علي، أن وجود مدينة الملاهي في المهرجان، أضفى البهجة على الصغار، خصوصاً كونها تحتوي على العديد من الألعاب المسلية التي تتسم بطابع المغامرة، لافتاً إلى أن الأطفال يحبون ممارسة الألعاب التي تطلق العنان لأنفسهم وتشجعهم على خوض بعض التجارب المسلية، ويرى آل علي أن وجود مدينة الألعاب في المهرجان يسهم في تشجيع الأطفال على حضور الفعاليات، خاصة أنهم يكتسبون قيماً تراثياً ويرتبطون أكثر بالتقاليد الأصيلة من الفعاليات التي يحضرونها، ومن ثم يواصلون مغامراتهم وسط الألعاب المدهشة التي تشبع بداخلهم الفرح. ويبين آل علي أنه اختار بعد أن تجول في المدينة المضيئة، لعبة الدائرة المغلقة التي تعد مغامرة من نوع خاص، خصوصاً أن كل طفل يجلس على كرسي تتمركز فوقه هالة ضوئية، وفي أثناء الحركة السريعة تميل الدائرة إلى أسفل ثم ترتفع رويداً إلى أعلى وقلوب الأطفال تخفق بشدة في هذه الحالة، لكن رغم ذلك تترك اللعبة في نفوسهم متعة وتملأ صدورهم بالسعادة لأنهم استطاعوا خوض تجربة جريئة.

لحظات ممتعة

تشير ندى سالم 9 سنوات، إلى أنها أرادت في البداية التعرف إلى طبيعة الألعاب في المدينة الترفيهية، وهو ما ساعدها في النهاية على اختيار اللعبة التي تناسبها، ولفتت إلى أنها عاشت لحظات ممتعة مع العديد من الأطفال الذين مارسوا ألعابهم المحببة التي تتسم بالجرأة والتدفق والحيوية. وترى ندى أن لعبة الكراسي التي تنتهي من أعلى بأعمدة ضوئية، كانت مناسبة لها خصوصاً أن جميع عوامل الأمان كانت متوافرة، وأن كل طفل في أثناء دوران الكراسي، كان محاطاً بحزام أمان وترى أن المهرجان يجذب الأطفال في كل ما يقدم من مفردات تراثية وألعاب ترفيهية فهو ملاذ العائلة في جميع الأيام. وبينت ندى أنها تحرص دائماً على زيارة المهرجان، و في كل مرة تختار لعبة جديدة في مدينة الملاهي، وهو ما يشجعها على المغامرة واللعب مع أقرانها في إطار حضاري، خاصة وهي تجد أن أطفالاً كثيرين من جنسيات مختلفة يرتادون مدينة الألعاب بشكل مستمر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا