• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م

اجتماع أميركي - روسي اليوم لبحث وقف الاقتتال وأوباما يأمل بتقدم ينهي الحرب

سلمان يرحب بوقف النار في سوريا ويتمسك بحل وفق «جنيف 1»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

عواصم (وكالات) أعلن الكرملين أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعرضا، خلال محادثة هاتفية، تفاصيل الاتفاق الأميركي الروسي بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، فيما أعرب خادم الحرمين الشريفين عن ترحيبه بالاتفاق، مؤكداً حرص المملكة على تحقيق تطلعات الشعب السوري، ودعم حل سياسي مبني على مقررات جنيف الأول. كما تباحث بوتين مع نظيره الإيراني حسن روحاني بشأن وقف النار في سوريا، فيما شدد الأخير على «أهمية العمل المشترك الذي تقوم به موسكو وطهران لتسوية الأزمة السورية، خصوصاً في القتال ضد (داعش) وجبهة (النصرة) وضد التنظيمات (الإرهابية) الأخرى التي أدرجت على اللائحة السوداء لمجلس الأمن الدولي». وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أمس أن بلاده، الحليف الإقليمي للأسد، تؤيد وقف إطلاق النار في سوريا، مضيفاً: «نحن نثق بالتزام دمشق احترام وقف النار، ولكن ليس واضحاً ما إذا كانت المجموعات المسلحة المرتبطة بالمجموعات الإرهابية ستحترمه». بالتوازي، أعلن الكرملين أن الرئيس الأسد أكد لنظيره الروسي هاتفياً، استعداده لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذه، بينما أشار الرئيسان إلى أهمية التصدي بلا هوادة لـ«داعش» و«النصرة»، وغيرهما من المجموعات الإرهابية وفق تصنيف الأمم المتحدة. وفي تطور يظهر التعقيدات التي يواجهها تنفيذ وقف النار، أكد مصدر عسكري سوري برتبة عميد أن الجيش النظامي أن منطقة داريا معقل الفصائل المقاتلة بريف دمشق، «غير مشمولة» بالاتفاق، قائلاً «الهدنة لا يشمل المناطق التي تقاتل فيها «النصرة» و«داعش»، وبالتالي فداريا غير مشمولة بقرار وقف العمليات العسكرية». وأعلن الجيش الروسي أنه باشر التفاوض مع مجموعات معارضة في حماة وحمص واللاذقية ودمشق ودرعا، بشأن وقف النار. وأكد محمد علوش كبير المفاوضين في الهيئة العليا للتفاوض التابعة للمعارضة أمس، أن «الهيئة» لم تقرر حتى الآن الالتزام بالاتفاق الذي قد لا ينجح في منع القصف الجوي الروسي. واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الغرب وروسيا وإيران بالسعي لتعزيز مصالحهم في سوريا، وقال إنه يخشى من أن خطة وقف النار ربما تصب في مصلحة الأسد، مضيفاً: «للأسف لم يستطع الغرب والولايات المتحدة وروسيا وإيران وأوروبا والأمم المتحدة أن يقفوا شامخين احتراماً للإنسانية»، مطالباً باستثناء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري و«وحدات حماية الشعب» من هذه الهدنة على غرار «داعش» و«النصرة». وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمام مشرعين، أنه تحدث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، وأن فريقين من البلدين سيجتمعان قريباً لبحث خطط «وقف الاقتتال المزمع أن يبدأ في سوريا فجر السبت. وقال كيري «تحدثت صباح الأربعاء لافروف، ولدينا فريق سيجتمع غداً (الخميس) أو نحو ذلك.. في مهمة عمل لوقف الاقتتال». وأضاف: «لست هنا لأجزم بأنها ستنجح بالتأكيد... الكل قال إنه يتعين أن يكون هناك حل دبلوماسي . السؤال سيكون.. هل ستعمل روسيا بنية حسنة؟ هل ستعمل إيران بنية حسنة لمحاولة تحقيق الانتقال السياسي؟». ومساء أمس، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إنه حذر من الإفراط في التوقعات فيما يتعلق باتفاق وقف الاقتتال في سوريا. لكنه أبلغ الصحفيين بعد اجتماع مع العاهل الأردني الملك عبد الله في البيت الأبيض، أنه إذا تحقق بعض التقدم في سوريا، فإن هذا سيقود إلى عملية سياسية لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 5 أعوام. تأجيل محادثات جنيف إلى موعد لاحق جنيف (وكالات) أفاد مصدر في مقر الأمم المتحدة بجنيف بتأجيل محادثات السلام السورية، التي كان من المزمع استئنافها اليوم، وذلك إلى موعد لم يحدد بعد. وقال المصدر إن «المحادثات لن تبدأ الخميس، وقد أعلن عن ذلك الأسبوع الماضي مبعوث الأمين العام الخاص، ستيفان دي ميستورا، الذي أوضح أن تاريخ 25 فبراير غير واقعي لأسباب لوجستية». وكان دي ميستورا قد أبلغ صحيفة سويدية بقوله «أحتاج لـ10 أيام للتحضير لاستئناف المحادثات. فضلاً عن ذلك، من الممكن إنجاح المحادثات إذا استمر تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة واستطعنا بلوغ وقف إطلاق النار».