• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

جولة في معرض: «من لوفر إلى آخر: إنشاء متحف للجميع»

تاريخ فرنسا بالرخام والألوان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 ديسمبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تابع متحف «اللوفر أبوظبي» إثراء كنوزه مع افتتاح معرض «من لوفر إلى آخر»، الذي يروي بمقتنياته المتنوعة قصة إنشاء اللوفر في باريس، حيث تم جمع القطع من ثلاثة مصادر وهي: قصر الملك لويس الرابع عشر، وقصر فرساي، إضافة إلى اللوفر، وقد جالت «الاتحاد» بين أجنحة المعرض الذي يستمر حتى السابع من أبريل المقبل، وهو يضم نحو 150 من المنحوتات واللوحات التشكيلية والأعمال الزخرفية، تروي قصة نشأة متحف اللوفر في باريس منذ أكثر من قرنين من الزمن.

كانت بداية الجولة الصحفية من القسم الذي يضم المقتنيات الملكية خلال عهد الملك لويس الرابع عشر، والتي كانت معروضة بالحدائق والأجنحة الملكية الفخمة في قصر فرساي، وحتى زمن تحويل القصر إلى أكاديمية وصالونات مخصصة للفنانين، ثم إنشاء متحف اللوفر الحديث وافتتاحه أمام الجمهور، بعد الثورة الفرنسية. ومن هذه الأعمال النادرة لوحة الفنان جون غارنييه وتبدو فيها صورة لويس الرابع عشر «حامي الفنون والعلوم» وتعود إلى عام 1672، مرسومة بألوان زيتية على قماش الكانفاس، وهي من مقتنيات المتحف الوطني لقصور فرساي وتريانون.

أما تمثال «ديانا فرساي أو أرتيميس الصيادة» من إيطاليا، فهي نسخة من التمثال الأصلي تعود إلى نحو عام 330 قبل الميلاد، وهي من الرخام، وعلى الأرجح من أعمال النحات لوخارس، وهي من مقتنيات متحف اللوفر الباريسي، قسم الآثار اليونانية والأتروسكانية والرومانية، وهناك مزهرية بيزنطية تعود للقرن العاشر والحادي عشر، وهي من ذهب مطلي بالمينا، والياقوت، والماس، والياقوت الأزرق، والنحاس المذهّب، تتبع لقسم الفنون الزخرفية متحف اللوفر باريس.

ومن مجموعة التحف التي جاءت من قصر فرساي مجسم ساعة «خلق العالم» تصميم كلود سيمون باسمنت (باريس: 1702 - 1796) وهي من البرونز المذهّب والفضي والملون، مستعارة من المتحف الوطني لقصور فرساي تريانون، إضافة إلى بورتريه للنحّات فرانسوا جيراردون، بألوان زيتية على قماش الكانفاس رسمها الفنان غابرييل ريفيل، ويشاهد الزائر لوحة «الرسام الصغير: كارل فرنيه» بريشة نيكولاس بيرنارد ليبيسيه وهي قسم اللوحات، في اللوفر باريس. إضافة إلى منحوتة «ميركوري يربط نعليه المجنحين»، من الرخام، قسم المنحوتات باللوفر.

أما لوحة «صلاة الشكر: دعاء ما قبل الأكل في المسيحية» للفنان جون باتيست سيمون شاردان، (باريس: 1999 1797) مرسومة بألوان زيتية على قماش الكانفاس. وللفنان بيير أنطوان ديماشي (1723 1807)، لوحتان لمدينة باريس، إحداهما من الجسر الملكي، والثانية من جسر نوف، وهما بألوان زيتية على الكانفاس وتعودان إلى المتحف الوطني لقصور فيرساي تريانون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا