• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«النصرة» تفرج عن 7 من عناصر الفرقة 30

82 قتيلاً بمجزرة جديدة للنظام السوري في دوما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) قتل 82 شخصاً وأصيب 250 آخرون أمس، بضربة جوية نفذتها القوات الحكومية السورية في دوما شمال شرق دمشق. وقتل فلسطيني من عناصر الجبهة الشعبية- القيادة العامة وهي تنظيم فلسطيني، في قصف للطيران الإسرائيلي على الزبداني بريف دمشق، فيما أفرجت «جبهة النصرة» عن 7 مقاتلين من الفرقة 30 كانت قد احتجزتهم منذ نهاية يوليو الماضي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن طيران نظام بشار الأسد ارتكب أمس، مجزرة جديدة في مدينة دوما بريف دمشق راح ضحيتها أكثر من 82 قتيل إضافة لـ 250 جريح، بحسب ما أفاد به ناشطون ميدانيون، أوضحوا أن طيران الأسد قصف بالصواريخ الفراغية سوقا شعبية في قلب المدينة المحاصرة. وذكر المرصد أن عشرة صواريخ على الأقل أطلقت خلال الهجوم، واتهم الطائرات الحربية بالقصف مجددا بعد وصول عمال الإنقاذ لموقع القصف. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن هذه «مذبحة موثقة». وقال مصدر عسكري سوري إن القوات الجوية نفذت غارات في دوما ومنطقة حرستا القريبة وأضاف أنها استهدفت مقر جماعة «جيش الإسلام». وأظهر مقطع مصور يحمل شعار الدفاع المدني السوري عشرات الجثث متراصة على الأرض بعضها مغطى بملاءات بيضاء. وأظهر مقطع مصور آخر عمال إغاثة يحملون جثثا في شارع تتناثر فيه أطعمة وحطام. وأكدت مصادر في الدفاع المدني بريف دمشق أن الحصيلة يمكن أن ترتفع إلى 100 قتيل، وجرح العشرات معظمهم أطفال ونساء. وأضافت أن فرق الإنقاذ والإسعاف تبذل جهودا كبيرة لإنقاذ الضحايا وإسعاف الجرحى، في ظل استمرار القصف، وضعف الإمكانات المتاحة. وقالت شبكة «شام الإخبارية» إن إصابات عشرات الجرحى خطيرة، ولفتت إلى أن السوق كانت مكتظة بالمدنيين ساعة القصف، وأشارت إلى أن حصيلة الجرحى بلغت 300 جريح. كما قتل 5 أشخاص من عائلة واحدة، جراء قصف لقوات النظام على قرية بسيمة، وجرح آخرون في قصف استهدف عين الفيجة ودير مقرن بريف دمشق. وتحاول قوات النظام التقدم نحو عين الفيجة للسيطرة عليها، بعد إعلان المعارضة المسلحة وقف ضخ مياه الشرب منها عن العاصمة، نصرة لمدينة الزبداني. من جهة أخرى، تتصاعد معاناة أهالي مدينتي «قدسيا» و»الهامة» في القسم الآخر من الريف الدمشقي، حيث بدأت تبعات الحصار المطبق تأخذ مفعولها على نحو نصف مليون محاصر. وتزيد المخاوف من حدوث كارثة إنسانية في مدينتي قدسيا والهامة بسبب الحصار الخانق، الذي تفرضه قوات النظام على تلك المناطق، والذي أدى إلى فقدان مقومات الحياة هناك. وفي الزبداني بريف دمشق، أعلنت الجبهة الشعبية القيادة العامة (تنظيم فلسطيني) مقتل أحد عناصرها في قصف للطيران الإسرائيلي على ريف دمشق. وذكر وكالة «معا» الفلسطينية أمس أن «الجبهة الشعبية القيادة العامة قالت إن الطيران الإسرائيلي قصف الجمعة موقعا لها في منطقة الزبداني بريف دمشق مما أدى إلى مقتل أحد عناصرها». من جهة أخرى أفرجت «جبهة النصرة» عن 7 مقاتلين من الفرقة 30 كانت قد احتجزتهم منذ نهاية يوليو الماضي، بحسب بيان صادر عن الفرقة 30. وجاء في البيان إنه «تم الإفراج عن 7 مقاتلين من عناصر الفرقة 30 مشاة، الذين كانوا معتقلين عند جبهة النصرة». واعتقلت «النصرة» قائد الفرقة 30 العقيد نديم الحسن ونائبه في 28 يوليو الماضي، وفي 3 و4 أغسطس، اعتقلت 5 آخرين تابعين للفرقة 30 في منطقة قاح بالقرب من لواء إسكندرون. و»الفرقة 30، هي التي كانت تتدرب في تركيا ودخلت سوريا منذ أكثر من شهر على شكل دفعات، ومرشحة للتنسيق مع الجيش التركي في حال حدوث أي عمل عسكري على الحدود»، وعدد عناصرها يصل لـ 2000 مقاتل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا