• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الوطني» لخليفة: بقيادتكم.. الإماراتيون فـي حياة كريمة آمنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يناير 2016

أعرب المجلس الوطني الاتحادي في مشروع الرد على خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، "حفظه الله"، لافتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السادس عشر، عن بالغ اعتزازه وعميق شكره وعرفانه وامتنانه لسموه على طرح البرنامج الوطني للمرحلة المقبلة بمناسبة اليوم الوطني الرابع والأربعين.

وأوضح في مشروع الرد الذي وافق عليه المجلس في جلسته الثالثة التي عقدها أمس، برئاسة معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس، أن البرنامج يأتي تلبية لتطلعات شعب الإمارات، لوضع الدولة بحلول اليوبيل الذهبي في ديسمبر 2021 م ضمن الدول الأفضل في العالم في مختلف المجالات.

وقال في خطابه: يتشرف المجلس الوطني الاتحادي بأن يرفع إلى مقام سموكم الكريم، رده على خطابكم الموقر في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس عشر للمجلس الذي ألقاه بتكليف من سموكم، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يوم الأربعاء السادس من صفر عام 1437ه، الموافق الثامن عشر من نوفمبر عام 2015 م.

وأعرب المجلس في الخطاب باسم الأعضاء، عن عميق الاعتزاز والعرفان للقيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات التي جعلت الإمارات رمزاً للعزة والمنعة والتقدم، ليس في عيون الإماراتيين فحسب، وإنما لدى شعوب المنطقة والعالم. وقد جاءت احتفالات دولتنا الغالية باليوم الوطني الرابع والأربعين ترجمةً لمسيرةٍ تاريخيةٍ مُضيئة، وحافلة بالأحداث والمهام الكبيرة والإنجازات العظيمة، بدأها وأسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإخوانه الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، عام 1971، واستمرت راسخة عنوانها الدائم الاتحاد والتلاحم بين شعب الإمارات وقيادته الحكيمة».

وأكد المجلس في الرد أن التاريخ الإماراتي سيسجل في أنصع صفحاته ملحمةَ الوفاء للوطن والقيادة، والروح الوطنية العالية الجامعة التي جسدها شعبنا العزيز، في المشهد الوطني الاستثنائي لتماسك المجتمع الإماراتي وترابطه بِعُرى وثيقة قوية بين فئاته كافة، وتلاحمه المنقطع النظير مع قيادته في احتفالاتنا بمناسبتين غاليتين على قلوبنا، هما اليوم الوطني ويوم الشهيد، هذا العام، والذي سيظل خالداً في ذاكرتنا وذاكرة الأجيال الجديدة، وأن تضحيات أبناء الإمارات، ستبقى شاهدة على عزة ورفعة هذا الوطن، وأن قواتنا المسلحة الباسلة التي شهدت الكثير من بلدان العالم أعمالها الإنسانية، ومد يد العون إلى اللاجئين والمظلومين، والوقوف مع الأشقاء في السراء والضراء، ومن أجل إشاعة الأمن والاستقرار والسلام، على عهدها وفية لقيم الإمارات الحضارية في نصرة الحق والعدل، المتجذرة في المجتمع الإماراتي، وعلى استعداد تام وقادرة على الدوام لتكون حصناً منيعاً للوطن، وخير سندٍ للأشقاء العرب، ضد كل من تُسول له نفسه زعزعة أمن منطقتنا واستقرارها، وإن شهداءنا الأبرار سَيظلون في سُويداء قلوبنا جميعاً أوسمةً من العز والفخر والإكبار، تُزين صدور أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، ومصدرَ فخر والهام للأجيال المقبلة جيلاً إثر جيل.

كما جاء في الرد «إن المجلس الوطني الاتحادي الذي انطلق فصله التشريعي السادس عشر، وهو أكثر تمثيلاً وتعبيراً عن الإرادة الوطنية التي جسدتها العملية الانتخابية الثالثة، والتي شكلت خطوة نوعية وبالغة الأهمية، في إطار مرحلة التمكين المجيدة، يُسجل عظيم تقديره، ووافر عرفانه لسموكم على الدعم اللامحدود لتعزيز مكانته كأحد الأركان الأساسية الذي ترتكز عليه دولتنا الاتحادية المباركة، وللثقة الأكيدة التي طالما عبرتم عنها سموكم لدوره الذي ينهض به على امتداد مسيرته، في ترسيخ دعائم الاتحاد، وبناء دولة القانون والمؤسسات في حياتنا الوطنية على اختلاف ميادينها، وما حرص سموكم الدائم على دعم المجلس بتوجيهاتكم السديدة، إلا تعبير عن إيمان سموكم العميق بترسيخ نهج الشورى الأصيل، والمشاركة السياسية في تاريخنا الحديث، وبأن تحقيق آمالنا وتطلعاتنا عبر تجسيد قيم المشاركة الفعلية في صنع حاضرنا ومستقبلنا، هو صمام الأمان لضمان أمننا واستقرارنا وازدهارنا، ولتبقى دولتنا الناهضة مثالاً حياً في عطائها الحضاري والإنساني لشعبها، ولجميع من حولها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض