• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مصر تجلي بعثتها الدبلوماسية من ليبيا بعد خطف خمسة منهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

رويترز

أعلنت مصر اليوم السبت أنها سحبت بعثتها الدبلوماسية من ليبيا بعد خطف عدد من أفرادها ردا على اعتقال زعيم ميليشا ليبية قالت انه سافر إلى القاهرة للعلاج.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي لقناة العربية التلفزيونية "تم إجلاء أعضاء السفارة المصرية في طرابلس والقنصلية في بنغازي بشكل احترازي مؤقت لاعتبارات أمنية." وأضاف "نأمل أن تعود الأمور إلى طبيعتها وأن يطلق سراح المحتجزين المصريين بأسرع وقت."

وخطف أربعة من أفراد البعثة الدبلوماسية بالسفارة المصرية في طرابلس اليوم بعد يوم من خطف دبلوماسي مصري آخر فيما وصفته الحكومة الليبية بأنه رد فعل على إلقاء القبض في مصر على رئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا شعبان هدية. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن أي من عمليتي الخطف لكنهما جاءتا بعد قليل من إعلان الميليشيا الليبية أن زعيمها اعتقل في القاهرة وهددت بالرد ما لم يتم إطلاق سراحه.

وبعد عامين من سقوط معمر القذافي لا تزال ليبيا تشهد اضطرابات حيث تواجه الحكومة صعوبات في السيطرة على المعارضين السابقين والميليشيات والإسلاميين المتشددين المدججين بالسلاح الذين قاتلوا في الانتفاضة لكنهم كثيرا ما يتحدون السلطة في طرابلس. وقال وزير العدل الليبي صلاح المرغني إن الحكومة أجرت اتصالات لتحرير الدبلوماسيين الذين قال إنهم خطفوا ردا على اعتقال هدية. وأضاف أن طرابلس تدين وترفض بشدة عملية الاختطاف التي تعرض لها عدد من أعضاء السفارة المصرية بطرابلس. وتابع أن خاطفي الدبلوماسيين المصريين ارتكبوا خطأ جسيما بالنسبة لهم وبالنسبة لليبيا.

وبشأن هدية قال عبد العاطي "هناك تحقيقات تجرى وإذا ثبت أنه ليس له علاقة بأى تهم محددة أو لم يتم إدانته سيتم إطلاق سراحه على الفور وسيتم معاملته بشكل كريم." وأضاف "نتوقع من الأشقاء في ليبيا حسن معاملة المصريين (المخطوفين)."

وسئل عن التهم الموجهة إلى هدية فقال "هذه تحقيقات تجريها الأجهزة المعنية وهذا أمر طبيعى في ظل الأوضاع التي تسود البلاد (مصر) فى الوقت الراهن." وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الدبلوماسي الأول اتصل بسفارته وقال إن خاطفيه يعاملونه بشكل طيب. ولم يتهم المرغني أي جماعة لكن ميليشيا غرفة عمليات ثوار ليبيا قالت يوم الجمعة إن هدية اعتقل في مصر حيث كان مسافرا مع أسرته للعلاج.

ونفى قادة الجماعة الضلوع في عمليات الخطف على أساس أنها تعمل ظاهريا تحت قيادة رئاسة أركان الجيش الليبي. وكانت الجماعة حذرت في باديء الأمر مصر أمس الجمعة من رد فعل قوي إذا لم تفرج عن هدية. وقال عادل الغرياني أحد زعماء الميليشيا لرويترز إن ما يحذرون منه السلطات المصرية منذ يوم أمس هو نوع الرد المتوقع بسبب الوضع الأمني في البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا