• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

انتشار «الجواسيس» في مقرات الإقامة

«سماسرة الانتخابات» يقتحمون السباق إلى «عرش الفيفا»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

زيوريخ (الاتحاد)

قبل ساعات قليلة من انتخابات الفيفا، وفي ظل احتدام السباق على عرش رئاسة الاتحاد الدولي، تشتعل الأجواء، ويقف الجميع لمتابعة المشهد بقلق وترقب، لاسيما المرشحون وذووهم وأفراد الحملات الانتخابية المختلفة.

ويبدو أن عادات الانتخابات لا تزال متشابهة، حتى في كرة القدم، فالأمر لا يخلو من وجود من يطلق عليهم «عرابو الانتخابات»، أو بالأحرى «السماسرة»، ممن يجيدون توظيف علاقاتهم بشكل جيد، أو يستخدمون نفوذهم في تلك العلاقات لحصد أصوات وإقناع مصوتين، والحصول على وعود بالتصويت لمرشحهم، عبر اجتماعات ثنائية وجماعية، سواء في الغرف المغلقة أو في بهو فنادق ومقرات الإقامة، مع وجود بعض «الجواسيس» في مقرات الإقامة.

وخلال تواجدنا في زيوريخ طيلة الأيام الماضية، لاحظنا كيف يعمل هؤلاء، وكيف ينشطون بأروقة حملات بعينها دون غيرها، وهو أمر مشروع، طالما ظل في إطاره القانوني، بالحرص على حقوق وحريات الآخرين.

ويستعين كل مرشح بطاقم عمل، هو ما يطلق عليه «أفراد الحملة الانتخابية»، ويتكون من جنسيات مختلفة، ومقربين ومعارف لهم علاقات واسعة داخل وخارج قاراتهم، وتعد حملة الشيخ سلمان بن إبراهيم، هي الحملة الأكبر بين باقي المرشحين، حيث يضم بين صفوفه، عدداً من الأعضاء، ينتمون لدول وقارات مختلفة.

على الجانب الآخر ينشط إلى جانب «أفراد الحملات الانتخابية»، ما يمكن أن نطلق عليهم، عرابو الانتخابات، وقد كشفت كواليس تحركات المرشحين على مقعد رئاسة القاري، عن وجود مثل هؤلاء، يعملون بكل قوة، لضمان الحصول على أصوات هنا أو هناك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا