• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» أول صحيفة عربية تتجول في الأروقة قبل الافتتاح الرسمي

«متحف الفيفا».. رحلة في «ذاكرة الساحرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

زيوريخ (الاتحاد)

رحلة عبر التاريخ، وجولة في ذاكرة الإنسانية، أجيال كتبت بأقدامها سجلاً ذهبياً لـ «الساحرة المستديرة»، قصص وحكايات للعبة الشعبة الأولى، وذكريات خالدة لنجوم ومشاهير كرة القدم، كؤوس ودروع وأقمصة نادرة، تروي صولات وجولات الأندية والمنتخبات، تدون الزمن الجميل للعبة، وتقف شامخة تروي للزوار تطور اللعبة، وما حققته من نجاحات.

إنه «متحف الفيفا» الذي أصبحت «الاتحاد» أول صحيفة عربية تقوم بزيارته، قبل أن يفتح أبوابه بداية من بعد غد، لاستقبال آلاف الزوار العاشقين لكرة القدم، والراغبين في السفر إلى رحلة في ذاكرة «الساحرة المستديرة» والاستمتاع بأوقات مشوقة ولا تنسى.

وبعد أن بادرت الأندية والاتحادات بحفظ تاريخها في متاحف خاصة، وما حققته من نجاح كبير أسهم في جلب آلاف الجماهير، خاصة بالنسبة للأندية الشهيرة، كان لابد للبلد التي ترعى اللعبة في العالم، أن تحفظ تاريخ كرة القدم في متحف يكون قبلة الزوار في زيوريخ عاصمة الكرة العالمية ومقر «الفيفا».

واختار القائمون على المتحف، قلب مدينة زيوريخ ليكون المقر الدائم لهذا الصرح الكبير، تكريماً للدور التاريخي الذي قامت لعبته زيوريخ على مر العقود الماضية، في احتضان مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم، واستضافة الآلاف من المهتمين باللعبة، وصدور العديد من القرارات التاريخية التي تخص «الفيفا»، يفتتح متحف «الفيفا» أبوابه رسمياً بداية من منتصف نهار بعد غد بتوقيت زيوريخ. وتضمن المتحف ذكريات «61 عمومية» و7 رؤساء للاتحاد الدولي، لأن أول جمعية عمومية بدأت مع الرئيس الثاني للفيفا. وأيضاً صورة لأول «كونجرس»، بجانب تكريم الاتحادات الأهلية الـ 209، مما يجسد روح الأسرة الكروية.

وانطلقت أشغال بناء المتحف 25 مارس 2013، واستغرقت 999 يوماً، ويشتمل على ثلاثة أدوار، وعلى مساحة 3 آلاف متر مربع، وإضافة إلى المتحف، يضم أيضاً مطعماً ومقهى ومتجر إلى جانب مكاتب، ويشرف على المتحف مجلس لدارة يضم رئيس «الفيفا»، والأمين العام ومساعد الأمين العام، إلى جانب إدارة تتكون من خمسة أعضاء، ومدير عام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا