• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م

«أخبار الساعة» متفائلة بنصر حاسم لملحمة «السهم الذهبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أغسطس 2015

أبوظبي (وام)

رأت نشرة «أخبار الساعة» أن التقارير الرسمية الواردة من اليمن تؤكد أن الشعب الصامد ممثلاً في مختلف شرائحه السياسية والاجتماعية والجيش الوطني وفصائل المقاومة الوطنية وبدعم من قوات التحالف العربي، قد أكمل تحضيراته الميدانية واستعداداته لمعركة تحرير صنعاء من العصابات الإرهابية والمليشيات الممثلة في «الحوثيين» وحلفائهم المارقين من قوات صالح، بعد تسجيل أروع الانتصارات في تحرير معظم المحافظات بدءا من عدن مروراً بلحج وأبين ومعظم إب والبيضاء والاستعداد لإعلان تحرير كل شبوة خلال أيام لتبدأ معركة تحرير العاصمة وصعوداً باتجاه محافظة صعدة.

وقالت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان «معركة صنعاء..نحو مستقبل جديد لليمن» «إن التقارير والمصادر المقربة من المليشيات الحوثية وحلفائها، تؤكد أن من المرجح بدرجة كبيرة استسلامها للقوات الشرعية في صنعاء وباقي المدن الأخرى خاصة بعد حالة الانهيار الكامل التي دبت بين صفوف عناصرها سواء في المعنويات أو الأسلحة والذخائر والتجهيزات، فضلا عن تفشي ظاهرة انعدام التوازن في صفوف المتمردين والهروب الجماعي لفلولهم المهزومة وتسليم أسلحتهم بالكامل أمام الضربات القاصمة للقوات المؤيدة للشرعية وبدعم جوي مكثف يقوده التحالف ضد تجمعاتهم ومعسكراتهم وتحركاتهم العسكرية».

وأضافت «أن قوات الحوثيين وصالح أمام خيارين، إما القبول الفوري غير المشروط بالقرارات الدولية وخاصة القرار 2216 والانسحاب الكامل من جميع المدن والمناطق التي احتلتها تحت سطوة السلاح والعدوان ومن ثم تسليم الأسلحة وإعادة الشرعية الدستورية. وإما دفع فواتير عدوانها بضريبة باهظة ومضاعفة من دماء فلولها ومن غررت بهم وساقتهم إلى جحيم الموت وجرائم الحرب. وتابعت «آن الأوان لساعة الخلاص أن تنطلق وبات موعد النصر الحاسم في ملحمة السهم الذهبي على هذه الطغمة الشريرة قاب قوسين أو أدنى وخاصة أن الشعب من أقصاه إلى أقصاه يلتف حول الشرعية الدستورية للرئيس عبد ربه منصور هادي والجيش الوطني وفصائل المقاومة الوطنية، باتجاه تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة في الأمن والاستقرار والازدهار والإعمار في جميع المحافظات اليمنية من دون استثناء».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا