• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

متى تهاجِم روسيا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 أغسطس 2015

ما الذي كانت ترمي إليه روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) عند إجراء مناورتين عسكريتين واسعتي النطاق خلال الأشهر الأخيرة الماضية؟ يتجاهل تقرير صدر يوم الأربعاء الماضي التفسيرات الرسمية ويخلص، بناءً على مكان ووقائع المناورتين، إلى أن كلاً منهما تستعد لغزو من الطرف الآخر.

ولا ينبغي أن يكون ذلك مقلقاً للغاية: فإجراء تدريبات من أجل الطوارئ لا يعني أنها إما مخطط لها أو لا مفر منها. ورغم ذلك يبقى خطر التصعيد كاحتمال واقعي وحقيقي.

والمناورة التي أجرتها روسيا في شهر مارس الماضي، وتتضمن 80000 جندي و65 سفينة و220 طائرة، كانت تمثل رداً على ما تعتقد أنه هجوم محتمل من «الناتو»، من القطب الشمالي إلى المحيط الهادئ، وبينهما القرم، والجيب المكشوف من كالينيجراد، وحدود روسيا مع لاتفيا وإستونيا.

أما عملية «درع الحلفاء» التي أجراها «الناتو» في شهر يونيو، فكانت أصغر بكثير، حيث ضمت 15000 فرد، وتدربت على تحريك القوات والمعدات بسرعة تجاه الشرق لمواجهة أي هجوم، على شاكلة الهجوم على القرم، أو على دول بحر البلطيق وبولندا. وقد أصدر مركز أبحاث «شبكة القيادة الأوروبية» تقريراً، متضمناً سلسلة من الشرائح لكل مناورة، ويوضح كيفية تقدم كل منهما.

وربما تكون كلتا المناورتين ذات طبيعة دفاعية. بيد أن «الناتو» قد يفترض بصورة منطقية أن روسيا استشعرت حاجتها إلى التدريب على نزاع محتمل على وجه التحديد لأنها كانت تفكر في الهجوم على أستونيا، والذي قد يؤدي إلى رد عسكري.

وفي نفس الوقت، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخشى من حدوث ثورة شعبية، على غرار الثورة الأوكرانية، في روسيا. وربما يرى أن الاضطرابات الشعبية كسلاح يستخدم بمهارة من قبل الولايات المتحدة ضد روسيا، وأنه دليل على تدخل «الناتو» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا