• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

«طالبان» تدعي عدم علمها بعملية السلام مع كابول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

كابول (أ ف ب)

أكد المتحدث باسم طالبان الأفغانية أمس أن حركته «ليست على علم» بالدعوة التي وجهتها كابول لاستئناف الحوار المباشر من أجل وضع حد للنزاع، وذلك غداة اجتماع دولي بهدف إعادة إطلاق عملية السلام. وقال ذبيح الله مجاهد «لسنا على علم، لذلك لا استطيع قول أي شيء في ما يتعلق بهذه المحادثات»، مضيفا «لم ينقل إلينا أي شيء رسمي. كل ما نعلمه، علمناه من وسائل الإعلام».

وبعد اجتماع رباعي جديد في كابول، قال الصينيون والأميركيون والباكستانيون والأفغان أمس الأول أنهم «يتوقعون» تحديد موعد مطلع مارس لاستئناف الحوار المباشر بين المتمردين والحكومة الأفغانية. وقد توقف هذا الحوار الصيف الماضي مع إعلان وفاة الملا عمر مؤسس الحركة.

وفي الوقت نفسه دعا الشركاء الأربعة مجددا «كل فصائل طالبان» إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات، في ما يشير إلى انقسام بين المتشددين.

والملا اختر منصور الخلف المعلن للملا عمر لا يحظى بالإجماع. فقد انشق عدد لا يستهان به من قياديي الحركة ومقاتليها في ديسمبر. وفي الوقت نفسه أصيب الملا بإطلاق نار اندلع إثر خلاف بين قياديين في باكستان. ورغم هذا القتال الداخلي لا تزال طالبان ناشطة.

وفي يناير أثناء مؤتمر نظمته حركة (بغواش) السلمية في قطر، طالب ممثلون للمتمردين بشطب قياديين في طالبان من «اللوائح السوداء الأميركية والأممية» التي فرضت تجميد أرصدتهم وقيودا على تنقلاتهم. كما طالبوا بانسحاب الـ 13 ألف جندي التابعين للحلف الأطلسي المنتشرين في أفغانستان والذين يصفونهم بـ«الغزاة». وينحصر دور جنود الأطلسي في التدريب وتقديم المشورة لنظرائهم الأفغان.

والثلاثاء، أصيب 3 جنود من الحلف الأطلسي «خلال اشتباك مع مسلحين» وقع خلال مهمة في إقليم بغلان (شمال) بهدف دعم القوات الأفغانية، حسبما أوضح المتحدث باسم بعثة الأطلسي أمس. وأوضح أنه «تم إجلاؤهم بسلام»، من دون تحديد جنسياتهم.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا