• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

اجتماع وزاري عالمي في فانكوفر 16 يناير بشأن تهديدات بيونج يانج

زعيم كوريا الشمالية يعدم مسؤولاً كبيراً بعد تصفية «الرجل الثاني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 ديسمبر 2017

عواصم (وكالات)

أكدت تقارير أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، أعدم مسؤولاً كبيراً بسبب خطأ ارتكبه أدى إلى تأجيل موعد اختبار صاروخي جديد، وذلك بعد أيام من إعدام مسؤول بارز آخر وصف بأنه «الرجل الثاني» في البلاد. في وقت أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ونظيرته الكندية كريستيا فريلاند الليلة قبل الماضية، عن اجتماع لوزراء خارجية عدد من الدول المشاركة في تسوية الأزمة المرتبطة بالملف النووي لبيونج يانج، على أن يعقد في فانكوفر في 16 يناير المقبل. في الأثناء، أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن أمس، أنه اقترح تأجيل تدريبات عسكرية سنوية مشتركة مع الولايات المتحدة تجري نهاية فبراير وبداية مارس المقبلين، في محاولة لخفض التوتر مع كوريا الشمالية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها بلاده التي يتزامن موعدها مع تلك المناورات، بينما سارعت قيادة القوات الأميركية المنتشرة هناك لتأكيد التزامها بالقرار المشترك بشأن تأجيل التمرين.

وقالت التقارير، إن المسؤول الذي تم إعدامه، كان مسؤولاً عن «إخفاقات» في قاعدة «بونجي ري» النووية، ما أدى إلى تأجيل موعد إطلاق صاروخ في تجربة جديدة.

وذكرت صحيفة «أساهي شيمبن» اليابانية، أن «أخطاء» المسؤول أدت إلى تأجيل تجربة إطلاق صاروخ باليستي سادس، كان من المفترض أن تتم في الربيع، وتم تأجيلها إلى سبتمبر. كما أنه كان مسؤولاً عن انهيار أنفاق أدت إلى مقتل 200 عامل، وفق ما ذكر موقع «ديلي ميل» البريطانية. ويأتي هذا بعد نحو 5 أيام من إعدام الجنرال هوانج بيونج- سو، الذي وصف بأنه «رجل الدولة الثاني»، وذلك بعد تقارير عن قبوله رشاوى.

ولا تتوفر معلومات رسمية من كوريا الشمالية تؤكد إعدام المسؤولين، ولكن زيارة زعيم البلاد إلى جبل «بايكتو» تشير إلى ذلك، كون زعماء كوريا الشمالية اعتادوا الذهاب إلى هناك قبل اتخاذ قرارات قوية مثل إعدام مسؤولين.

من جانب آخر، أعلنت وزيرة الدفاع الكندية مع نظيرها الأميركي في مؤتمر صحفي بأوتاوا «نعتقد أن حلاً دبلوماسياً للأزمة الكورية الشمالية هو أمر ضروري وممكن». بينما قال تيلرسون إن اجتماع فانكوفر سيعقد بحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء في «قيادة الأمم المتحدة في كوريا (فرنسا وأستراليا وبريطانيا)...وكذلك كوريا الجنوبية واليابان والسويد». وأوضحت فريلاند أن الهدف من اللقاء بذل «الجهود الدبلوماسية من أجل مستقبل سلمي ومزدهر في شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية»، والتضامن في التعبير عن «ادانتنا لتحركات كوريا الشمالية».

وأكد تيلرسون أن الأسرة الدولية، ستوجه في اجتماع فانكوفر «رسالة موحدة وواضحة إلى كوريا الشمالية بأننا لن نقبلك... كدولة نووية وأمة تمتلك أسلحة نووية». وأضاف «نتقاسم جميعاً سياسة واحدة وهدفاً واحداً هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ويمكن التحقق منه من الأسلحة النووية».

وتابع الوزير الأميركي أن الدبلوماسيين سيناقشون عملياً خلال الاجتماع وسائل «تحسين فاعلية» العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية ودراسة ما إذا كان «يمكن اتخاذ إجراءات أخرى لممارسة ضغوط إضافية». وأكد تيلرسون أنه على بيونج يانج ألا تتوقع أن يتراجع الضغط الدولي، مضيفاً «لن نقوم سوى بتعزيز الضغط على مر الوقت» إلى أن «يوافق» الكوريون الشمالية على التخلي عن برنامجهم النووي.

ولفت إلى أن «كل هذا يجب أن يقود إلى محادثات، وإلا ما كنا بحاجة إلى القيام بذلك وكنا توجهنا إلى الخيار العسكري مباشرة»، وأكد أن البيت الأبيض يدعم إجراء محادثات دبلوماسية، مشدداً بذلك على توافق مع الرئيس دونالد ترامب في هذا الشأن. وتضم «مجموعة فاكوفر» أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكولومبيا وأثيوبيا وفرنسا واليونان ولوكسمبورج وهولندا ونيوزيلندا والفلبين وجنوب أفريقيا وتايلاند وتركيا.