• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طرد التنظيم الإرهابي من صبراتة

بنغازي تحتفل بانهيار «داعش» وحفتر يعد بنصر نهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

بنغازي، طرابلس (وكالات)

تعهد القائد العام للجيش الليبي، الفريق أول الركن خليفة حفتر، بـ«نصر نهائي» على الجماعات المتشددة في ليبيا، وذلك بعد نجاح القوات الحكومية في إلحاق هزيمة قاسية بـ «داعش» في مدينة بنغازي، التي شهدت شوارعها احتفالات شعبية. وفي كلمة متلفزة أمس الأربعاء، قال حفتر: إن «الانتصارات التي تشهدها.. بنغازي نتيجة الصبر من الشعب ومن جنود القوات المسلحة»، مشيراً إلى أن عملية تطهير المدينة من مسلحي التنظيم الإرهابي «كان يخطط لها منذ أكثر من عام بمشاركة كل الضباط».وسيطرت القوات الحكومية على منطقة الليثي، أبرز معاقل داعش في بنغازي، واقتحمت مصنع الإسمنت آخر معاقل الإرهاب في محور الهواري، وذلك بعد أيام من المعارك في إطار عملية أطلق عليها اسم «دم الشهيد» لدحر المتشددين. وأشار حفتر إلى أن «هذه العملية مدتها من 3 إلى 10 أيام كحد أقصى»، مشدداً على أن «النصر النهائي يلوح في سماء كل البلاد، وستسقط كل العروش التي تظن أنها ثابتة»، في إشارة إلى الجماعات المتشددة التي لا تزال تسيطر على مناطق ليبية عدة. كما هنأ قائد الجيش«إجدابيا بعد الانتصارات التي تحققت الأيام القليلة الماضية»، لافتاً إلى أنه «كان لهذا الانتصار على الجماعات الإرهابية أثر طيب جداً»، وذلك بعد أن نجح الجيش في اليومين الماضيين في طرد المتشددين من معظم مناطق المدينة.

وبالعودة إلى معركة بنغازي، قال حفتر: إنه «سيتم القضاء على كل جيوب المجموعات الإرهابية في المدينة»، وإن القوات الحكومية لن تسمح لأحد بأن ينغص فرحة الأهالي الذين خرجوا أمس الأربعاء إلى الشوارع للاحتفال بدحر تنظيم داعش المتشدد. وتوجه مئات الأشخاص إلى الليثي للاحتفال بطرد مسلحي داعش، الذين كانوا قد تحصنوا في المنطقة لأكثر من عام بعد أن دحرتهم القوات الحكومية، بدعم من شباب المدينة، في إطار«عملية الكرامة»، من مناطق متفرقة من بنغازي الواقعة شرقي البلاد.

وأكد المجلس البلدي لمدينة صبراتة أمس، استعادة وسط المدينة من تنظيم داعش، بعد أن كان سيطر عليها مساء أمس الأول. وذكر المجلس في بيان على صفحته على موقع التواصل «فيسبوك» أنه تم دحر عناصر التنظيم «إلى خارج المدينة». وأوضح أن «سرايا الثوار والأجهزة الأمنية» تحركت مساء أمس الأول لتمشيط واقتحام بعض المنازل والاستراحات المشبوهة التي يوجد فيها عناصر مندسة للتنظيم ما أدى إلى حدوث اشتباك مع عناصره في منطقة النهضة التي تبعد عن وسط المدينة مسافة 15كم في اتجاه الجنوب، الأمر الذي أسفر عن سقوط عدد بين قتلى وجرحى من أبناء المدينة. وأشار إلى أنه في ذات التوقيت استغل عناصر التنظيم الفراغ الأمني الحاصل في وسط المدينة وانتشروا داخلها، لكنه تم دحرهم.

لو موند: قوات خاصة فرنسية تشن «حرباً سرية» في ليبيا

باريس (رويترز)

قالت صحيفة (لوموند) الفرنسية أمس الأربعاء، إن وحدات من القوات الخاصة والمخابرات الفرنسية تنفذ عملية سرية ضد داعش في ليبيا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا. وقالت الصحيفة، إن الرئيس فرانسوا أولاند وافق على «عمل عسكري غير رسمي» تنفذه وحدة من القوات الخاصة وخدمة العمليات السرية لوكالة المخابرات الفرنسية في ليبيا، حيث تتنازع السلطة حكومتان في البلد الذي لا تخضع فيه مساحات صحراوية شاسعة لأي حكم. وتشمل ما أطلقت عليه لوموند «الحرب السرية لفرنسا في ليبيا» ضربات موجهة متفرقة تستهدف زعماء التنظيم المتشدد يتم إعدادها سراً على الأرض في محاولة لإبطاء انتشاره في ليبيا. وامتنعت وزارة الدفاع عن التعليق على محتوى تقرير لوموند، لكن مصدراً مقرباً من وزير الدفاع جان إيف لو دريان قال إنه أمر بالتحقيق في «انتهاك سرية الدفاع القومي» لتحديد مصادر التقرير. وقالت لوموند، إن المخابرات الفرنسية نفذت ضربة في نوفمبر الماضي قتل خلالها العراقي المعروف باسم أبو نبيل الذي كان أحد زعماء داعش البارزين في ليبيا وقتئذ.

وأضافت الصحيفة أن مدونين متخصصين تحدثوا عن رؤية قوات خاصة فرنسية في شرق ليبيا منذ منتصف فبراير. ونقلت الصحيفة عن مسؤول دفاع فرنسي رفيع المستوى قوله «آخر ما يمكن أن نفعله هو التدخل في ليبيا، لابد أن نتجنب أي مشاركة عسكرية علنية، وأن نعمل بشكل سري».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا