• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:36    مصدر أمني: مقتل 40 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

المشنوق: إصلاح العلاقات مع الرياض يتطلب الاعتذار عن الإهانات

السعودية تدعو لبنان إلى معالجة خطئه بشجاعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

بيروت (وكالات) دعا السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري، أمس، الحكومة اللبنانية إلى معالجة الأخطاء التي ارتكبتها «جهة معينة في الحكومة اللبنانية» تجاه بلاده، «بحكمة وشجاعة». واتهم عسيري «أحد كبار المسؤولين في الحكومة اللبنانية» بارتكاب «خطأين بشكل متتال تجاه المملكة العربية السعودية»، مضيفاً «ما ارتكب من جهة معينة في هذه الحكومة هو الذي أزعج المملكة وأزعج قيادتها، وبالتالي من المفروض أن يعالج هذا الأمر بحكمة وشجاعة». وكان عسيري يشير بوضوح إلى امتناع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، رئيس التيار الوطني الحر، أبرز حلفاء حزب الله، عن التصويت على بيانين صدرا عن اجتماعين لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي في يناير ودانا هجوم محتجين إيرانيين على بعثات دبلوماسية سعودية في إيران. وتسلم عسيري أمس الأربعاء من تمام سلام القريب من السعودية، رسالة موجهة إلى خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. ورفض عسيري الكشف عن مضمون الرسالة، لكنه قال إن رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام «عبر فيها عن همومه، وطلب مني نقل مضمونها نصاً وجوهراً إلى قيادتي». واعتبر السفير السعودي إن ما قامت به الحكومة اللبنانية «لم يكن كافياً وشافياً عن موقف لبنان في المحافل الدولية تجاه المملكة»، مضيفاً «هذا البلد يرتبط بعلاقة وثيقة وتاريخية مع المملكة، وبالتالي كنا نتوقع منه أفضل من ذلك». من جانب آخر قال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أمس إن إصلاح العلاقات مع المملكة العربية السعودية يتطلب التصرف بواقعية والاعتذار عن الإهانات. وقال المشنوق بعد زيارته السفارة السعودية في لبنان ولقائه سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري إن إصلاح العلاقات مع السعودية يتطلب «التصرف بواقعية وصراحة ووضوح والاعتذار من المملكة عن الإهانات». وأضاف «لا بد من الاعتراف أن هناك أزمة جدية تتعلق بمواقف حزب الله المعتدية على السعودية، لذلك القرار السعودي ليس غريباً ولا مفاجئاً». واعتبر أن «أفضال المملكة العربية السعودية على لبنان أكثر من أن تحصى وهذا ليس بحاجة إلى شهادة من أحد»، معتبراً أن «الرد لا يكون بالتعرض للمقامات السعودية بطريقة همجية «. وتابع «عسى أن نستعيد العلاقات الطبيعية مع دول مجلس التعاون لأن لا خيار للبنان إلا بعروبته». وقال المشنوق «إذا ما بقي هناك نسبة من الوطنية عند الأطراف يجب الوصول الى حل وإلا الأزمة ستكبر». وكانت السعودية قد أعلنت يوم الجمعة الماضي توقف مساعداتها لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، والتي تقدر بحوالي أربعة مليارات دولار، نظرا للمواقف التي لا تنسجم مع العلاقات الأخوية خاصة من حزب الله اللبناني وموقف الحكومة اللبنانية من عدم إدانتها للاعتداء على سفارة الرياض بطهران والقنصلية بمشهد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا