• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الحكومة تتهمه بالتورط المباشر في الحرب والخراب وتعد ملفاً كاملاً لـ«الجامعة» ومجلس الأمن

اليمن يطالب بإجراءات دولية لوقف تدخلات «حزب الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن)

اتهمت الحكومة اليمنية أمس «حزب الله» اللبناني بالتورط بصورة مباشرة في الحرب الدائرة حالياً بين قوات الشرعية والانقلابيين من مليشيا الحوثي والمخلوع صالح. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي «إن الحكومة لديها العديد من الوثائق والأدلة المادية التي توضح مدى تورط أفراد ينتمون للحزب في الحرب التي تشنها المليشيا على الشعب اليمني». وأضاف «إن مشاركة حزب الله وأفراده في طبيعة المهام التي يقومون بها في اليمن تعددت على أكثر من صعيد، ولم تقتصر على الدعم المعنوي المعلن عنه رسمياً بل تعدى ذلك إلى المشاركة الفعلية على الأرض وذلك بتدريب أفراد المليشيا الانقلابية على القتال والتواجد في ساحات القتال على الحدود السعودية، والتخطيط للمعارك وترتيب عمليات التسلل والتخريب داخل الأراضي السعودية».

وأكد بادي أنه بتلك الأدلة الموثقة لا يمكن لـ«حزب الله» أن ينفي دوره في الخراب الذي يشارك فيه سواء بالدعم المعنوي أو اللوجستي الواضحين، وأنه أحد المسؤولين بصورة مباشرة عن إطالة أمد الحرب، وجلب الخراب لليمن وشعبه ومقدراته في مخالفه واضحة للقرار الأممي رقم 2216، والتحدي السافر لإرادة المجتمع الدولي. وأشار إلى أن تدخل «حزب الله» بهذه الصورة يعد تدخلاً سافراً في شؤون دولة مستقلة، وأن قيامه بهذه الأعمال العدائية تجاه الشرعية وقوات التحالف العربي من شأنه أن يفاقم الأزمة ويساعد المنشقين عن الشرعية على التمادي في أعمالهم العدوانية تجاه اليمنيين، لافتا في هذا الصدد إلى نية الحكومة تقديم ملف كامل إلى مجلس الأمن الدولي، والجامعة العربية يثبت فيه التدخلات والممارسات الإرهابية لـ«حزب الله» في اليمن، ومطالباً باتخاذ الإجراءات الدولية القانونية بحقه.

إلى ذلك، تواصلت المواجهات بين قوات الشرعية والمتمردين في مناطق عدة بدعم من طيران التحالف العربي الذي جدد غاراته على مواقع المليشيات في سبع محافظات. وقصف الطيران مواقع وتجمعات في مناطق غرب بلدة نهم شمال شرق صنعاء بينها مسورة ونقيل بن غيلان. ورجحت مصادر عسكرية يمنية أن تشهد نهم وبني حشيش، وهما مديريتان تتبعان محافظة صنعاء، معركة حاسمة مع وصول تعزيزات عسكرية للقوات الشرعية والمتمردين. وقد دفعت قوات الشرعية بتعزيزات عسكرية جديدة إلى نهم، كما تحركت قوافل عسكرية تابعة للمتمردين إلى نهم وبني حشيش.

وطال القصف الجوي مواقع الانقلابيين في صرواح وجبل هيلان غرب مأرب، وبلدة الغيل جنوب محافظة الجوف. وأعلنت المقاومة فشل المليشيات في إطلاق صاروخ بالستي من نوع «توشكا» من جبل بايان شمال ذمار، باتجاه مأرب. وأعلنت «مقاومة تهامة» التي تنشط في الحديدة وحجة، مقتل وجرح عد من الحوثيين وإعطاب مركبة عسكرية في هجوم بصاروخ أصاب مركبة عسكرية شرق مدينة زبيد. كما أشارت إلى مصرع متمرد بهجوم مسلح للمقاومة في الحديدة التي شهدت غارات لطيران التحالف على معسكر الجبانة التابع للدفاع الجوي في كيلو 16 شمال المدينة، وتجمعا في منطقة زراعية ببلدة الخوخة الساحلية. كما طال القصف الجوي مستودعات في منطقة مفرق الصليف شمال المحافظة المجاورة لحجة، حيث تدور معارك بين المليشيات وقوات الشرعية التي تتقدم صوب ميناء الحديدة بعد أن استعادت ميناء ميدي وأجزاء ًمن مدينة حرض الحدودية مع السعودية.

وأغار طيران «التحالف» على موقع للمتمردين في مدينة حرض، وقصف محيط معسكر اللواء 25 ميكانيكي في مدينة عبس الواقعة جنوب غرب حجة المحاذية لبلدة الزهرة بمحافظة الحديدة. وقالت مصادر المقاومة، إن عشرات الجثث لمقاتلين حوثيين وصلت في اليومين الماضيين إلى مستشفيات حجة مرسلة من جبهات القتال في مدينتي حرض وميدي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا