• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

«13 مليون لاجئ».. عفواً ممنوع الاقتراب والتصوير

هنا منجم الذهب للرياضة العربية !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 ديسمبر 2017

مراد المصري (دبي)

نعم لامجال للمقارنة، الفوارق كبيرة، وأيضاً المسافات شاسعة، ولذلك لم تفاجئنا دول أوروبا عندما وضعت يدها مبكراً على منجم الذهب العربي، في الوقت الذي أدارت فيه الأندية والمؤسسات الرياضية لافته «ممنوع الاقتراب أو التصوير» أمام مواهب المخيمات.

في أوروبا اللاجئ يولد من جديد، حيث يمارس حقوقه الطبيعية في الحياة، يأكل ويشرب ويمارس الرياضة لدرجة الاحتراف، فيما يعيش اللاجئون في المخيمات العربية «ترانزيت» وسط ظروف إنسانية شديدة الصعوبة وكأنهم داخل سجون، ينتظرون الضوء الأخضر للعودة إلى أوطانهم، وقد يطول الانتظار لسنوات وسنوات. وربما لا يأتي موعد العودة.

في أوروبا يستثمرون المواهب ويقدمونها لميادين المنافسة ويضعونهم فوق منصات التتويج، ولا تمر مناسبة إلا ويسلطون الضوء علي معاناتهم، فيما تنتظر «المخيمات العربية» مجرد زيارة عابرة من نجم أو نادٍ رياضي لعلهم يشعرون بهم ولو يوماً واحداً، بل تحولت المؤسسات والأندية الرياضية في الوطن العربي إلى «شاهد ملك»!!

الحصاد الرياضي العربي في المخيمات «صفر»، فليس من المعقول أن يكون لدينا 13 مليون لاجئ عربي وليس من بينهم أبطال في كل الألعاب، بل هؤلاء هم الأبطال لأنهم يبحثون عن الحياة ويتمسكون بالأمل في كل الدروب.

في الوقت الذي أطلقت الدول الأوروبية حملة ضخمة في السنوات الماضية لمساعدة اللاجئين، حيث قام نادي سانت باولي الذي يلعب في دوري الدرجة الثاني الألماني، بدعوة 1000 لاجئ لحضور مباراة ودية ضد بروسيا دورتموند، تحت شعار «مرحبا باللاجئين»، ورافق أطفال لاجئون اللاعبين في أرضية الملعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا