• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

بروفايل

ماتيب.. «الخاسر الأكبر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

بعد أن كان ليفربول ثانياً أو ثالثاً في صراع المنافسة على لقب «البريميرليج»، أصبح خامساً وبفارق 13 نقطة عن المتصدر تشيلسي، وخلال شهر يناير لم يعرف الفريق الفوز في أي مباراة ببطولة الدوري، فقد تعادل مع سندرلاند، ثم مع اليونايتد، قبل أن يخسر من سوانزي سيتي، وفي آخر مباراتين تعادل مع تشيلسي وخسر أمام هال سيتي.

وفي المقابل توهج المنتخب الكاميروني بعناصر شابة وحصل على لقب أمم أفريقيا للمرة الخامسة، ولكن ما علاقة سقوط ليفربول في يناير وسطوع نجم المنتخب الكاميروني؟ العلاقة تتمثل في جويل ماتيب نجم دفاع ليفربول والمنتخب الكاميروني، والذي رفض تلبية نداء الوطن، وقرر مقاطعة بطولة أمم أفريقيا فكان عقاب السماء بحرمانه من اللقب القاري، وسقوطه المدوي مع ليفربول.

ماتيب البالغ 25 عاماً لم يخسر لقباً قارياً ومجداً كروياً فحسب، بل خسر هو وفريقه في الفترة ذاتها فرصة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، إلا إذا حدثت معجزة في الأسابيع المقبلة، والأشد قسوة من ذلك أنه خسر تعاطف الشعب الكاميروني، فهو «خائن» كما يراه البعض، كما أصبح مادة للسخرية من جماهير الأندية المنافسة التي عزفت على وتر شعور ماتيب بالندم.

المدير الفني للمنتخب الكاميروني هوجو بروس اختصر كل شيء حينما قال عن المتمردين الذين رفضوا الانضمام للمنتخب وهم 8 لاعبين، إنهم يشعرون الآن بالندم بعد أن أصبح المنتخب الكاميروني بطلاً لأفريقيا، وهذا يكفي، كما أن عقاباً كبيراً في انتظارهم، ولكنه لن يكون أشد قسوة من خسارة المشاركة في تحقيق مجد قاري يغيب عن «الأسود غير المروضة» منذ 15 عاماً.

عائلة ماتيب لن تشعر أبداً بالفخر لما فعله الابن العاق، فالأب جان ماتيب سبق له تمثيل المنتخب الكاميروني، وابن العم جوزيف دافع عن شعار الكاميرون أيضاً، وكذلك الشقيق مارفن، ويبدو أن تاريخ العائلة في تمثيل الكاميرون لم يكن كافياً لإقناع «ماتيب ليفربول» بأن خسارة جماهير المنتخب لا تعوض، لأنها جماهير الوطن، وسيظل يناير 2017 كابوساً يطارد ماتيب، فقد كان يحلم بمجد «البريميرليج»، ولكنه أصبح يحمل لقب «الخاسر الأكبر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا