• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتبرت القرارات بشأن لبنان تهدف لإعادة العلاقات الأخوية إلى المسار الصحيح

القبيسي تؤكد وحدة البيت الإماراتي المصري قيادة وشعباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

القاهرة (وام، الاتحاد) التقت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي مساء أمس الأول معالي الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب المصري في مقر مجلس النواب في العاصمة المصرية القاهرة. وحضر اللقاء أعضاء وفد المجلس الوطني سعادة كل من جاسم عبدالله النقبي وعائشة سالم بن سمنوه والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام بجانب خليفة الطنيجي نائب سفير الدولة لدى مصر وعدد من أعضاء البرلمان المصري وأمانته العامة. وأكدت معاليها وحدة البيت الإماراتي المصري وتلاحمه قيادة وشعبا على جميع المستويات انطلاقا من العلاقات الأخوية التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والتي ترسخت عند تأسيس دولة الإمارات عام 1971 بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي غرس بذرة هذه العلاقات لقناعته الراسخة ويقينه بأن مصر هي القلب النابض للأمة العربية وركيزتها الأساسية. وأشارت القبيسي - خلال اللقاء الذي تم فيه بحث سبل تعزيز وتوطيد العلاقات الإماراتية المصرية وخاصة البرلمانية - إلى أن زيارة المجلس الوطني الاتحادي لمصر كأول زيارة رسمية له منذ انطلاق أعمال فصله التشريعي السادس عشر خلال نوفمبر الماضي تعبر عن رغبته الصادقة في تعزيز وتفعيل أواصر علاقات التعاون مع البرلمان المصري العريق. وأوضحت أن المجلس قدم إلى مصر لتجديد هذه العلاقات وبحث سبل دفعها قدما وتجديد الدعوة أيضا لمجلس النواب المصري بأن تكون أولى محطات زيارته الرسمية هي زيارة شقيقته دولة الإمارات. وقالت «إننا اليوم نزور بلدنا مصر التي تسكن حنايا قلوبنا فذكريات عطائها للمواطن الإماراتي ووقوفها قولا وفعلا جنبا إلى جنب مع قيادتنا مؤرخة في جميع زوايا وإنجازات وطننا الإمارات وخاصة في قطاعات التعليم والصحة والهندسة والاقتصاد والإعمار وحتى التشريع». وأكدت معالي القبيسي أن سعي قيادة وشعب البلدين برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية إلى توطيد علاقات الأخوة بينهما في شتى المراحل والمواقف هو انعكاس لتلاحم البلدين الشقيقين في سبيل تحقيق العزة والرفعة والتنمية. وشددت معاليها على الاستعداد الكامل للمجلس الوطني بكل ما يملك من إمكانيات وخبرات في العمل يدا بيد مع البرلمان المصري وتقديم جميع أنواع الدعم وتبادل الخبرات معه وخاصة على صعيد التشريع والاستخدام التقني في العمل البرلماني وتوحيد المواقف والرؤى في الاتحادات البرلمانية العربية والإقليمية والدولية لتصل هذه العلاقات إلى مستوى الطموح المأمول منها وتلبية رغبات ومصلحة شعبي البلدين. وذكرت معاليها أن المجلس الوطني الاتحادي يؤكد أن مد يد العون لأشقائه في مصر الحبيبة هو جزء من رد الجميل لها وتأكيد على العلاقة الصادقة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين ووقوفهما وتوحدهما معا في الشدة والرخاء. من جانبه رحب معالي الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب المصري باسمه وباسم أعضاء البرلمان المصري بزيارة وفد المجلس الوطني الاتحادي إلى جمهورية مصر العربية. واكد أهمية زيارة الأشقاء من دولة الإمارات وأن القيادة والشعب المصريين لن ينسيا وقفة الأخوة الصادقة للإمارات بجانب شقيقتها مصر في ثورة 30 يونيو 2013 وتقديم الدعم اللازم لها للتنمية والإعمار.. مضيفا أن هذا الموقف سيظل خالدا في ذاكرة الأجيال.. فالمواقف رجال.. ومواقف دولة الإمارات مع مصر دائما وأبدا مشرفة. وأضاف «أن وجود وفد المجلس الوطني الاتحادي اليوم في مقر البرلمان المصري هو احتفال بزيارة شقيق عزيز ولو طال الحديث بيننا فلن نستطيع التعبير عن مشاعر المحبة التي في قلوبنا تجاهكم ولن نوفي قيادة وشعب الإمارات حقهما». وثمن معالي الدكتور علي عبدالعال مواقف المجلس الوطني الاتحادي ووقوفه ودعمه للبرلمان المصري في فترة غيابه عن الساحة البرلمانية من خلال موقفه في الاتحاد البرلماني الدولي وتأكيده أهمية الإبقاء على عضوية البرلمان المصري لحين بناء الدولة وإنجاز خارطة المستقبل وتشكيل البرلمان. وقال إن الإمارات موجودة في قلب كل مصري وشعبها عريق لديه أصالة أخلاق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله».. إنه يحتل مكانة خاصة في قلوب جميع المصريين. ونوه بفيض مشروعات التعاون التنموية والحيوية التي تستهدف الإنسان المصري البسيط والتي تنفذها الإمارات في مصر وتمثل نقطة مضيئة في حياة كل إنسان وتحية لروح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأنه علم أبناء الإمارات وأبناءه أن لا تتركوا مصر في أزمة. ووجه معاليه الشكر للإمارات وإلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأبناء زايد وأبناء الإمارات وهذا ما عودتنا عليه الإمارات رمز العروبة الحقيقية. كما أكد على سعادته بتلبية دعوة المجلس الوطني الاتحادي وأن أولى زيارات مجلس النواب المصري ستكون إلى دولة الإمارات وسيتم بعد الانتهاء من إقرار اللائحة الداخلية للمجلس التي تخضع حاليا للمراجعة وتشكيل لجنة الصداقة مع البرلمان الإماراتي لتفعيل التعاون بينهما. من جانبهم عبر عدد من النواب المصريين الحاضرين اللقاء عن سعادتهم بزيارة وفد المجلس الوطني الاتحادي واستذكروا مواقف الأخوة بين البلدين في شتى المجالات. وفي تصريحات على هامش المؤتمر قالت القبيسي، إن الإمارات تدعم دائماً المملكة العربية السعودية في جميع قراراتها العادلة، مشيرة إلى أن قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي في لبنان والتوقف عن دعمها بالمساعدات العسكرية، محاولة جاهدة لإعادتهم إلى المسار الصحيح في العلاقات الأخوية التي كانت تربطنا دائماً مع جمهورية لبنان. وأوضحت أن القرارات التي تم اتخاذها بشأن لبنان الهدف منها أيضاً حثها على أن لا تحيد عن منظومة العمل العربي المشترك، وأن لا تكون جزءاً من التهديد للأمن القومي المشترك، من خلال أن يتم استغلالها كمنصة لممارسة الإرهاب والتطرف. وأشارت القبيسي في تصريحات على هامش الاجتماع الأول لرؤساء البرلمانات العربية، إلى أنه «مهما كانت الفتن ومهما كانت الجهود كبيرة لخلق أيديولوجيات مختلفة داخل الوطن العربي، فإن الشعوب العربية ما زالت موحدة». وأكدت أن العالم العربي يمتلك قيادات حكيمة تعمل على نزع فتيل الفتن التي يقوم البعض بتأجيجها عمداً لتشتيت العالم العربي حتى لا يكون له مستقبل أفضل، وأن لا يكون له قوة سياسية كما عاهدناها دائماً. وشددت أمل القبيسي على أن القضية الفلسطينية لها الأولوية الأولى دائماً وأبداً بالنسبة للأمة العربية والإمارات على وجه الخصوص، مشيرة إلى أنه دائماً ما نطرح مطالب الشعب الفلسطيني، ومطالب وضع الحلول العادلة والعودة إلى المفاوضات السلمية، فالقضية الفلسطينية لها الأولوية في كل قرار، سواء على مستوى الحكومات أو البرلمانات العربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا