• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الشاباك» يقود هجوما منظما على الأسرى الإداريين

فلسطيني يطعن جنديا إسرائيليا في الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أغسطس 2015

عبدالرحيم حسين (رام الله)

أصيب جندي إسرائيلي بجراح طفيفة جراء تعرضه للطعن من جانب شخص فلسطيني في نقطة تفتيش الطريق 443 قرب بيت هورون في الضفة الغربية أمس السبت، وقام جنود إسرائيليون بإطلاق النار على الشخص الفلسطيني ما أسفر عن إصابته وتلقي العلاج في مكان الحادث ولكن حالته غير معروفة حتى الآن، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الجيش اعتقلت شابا بعد إصابته بالرصاص بالقرب من بلدة بيت عور غرب رام الله. وحسب المصادر، فإن إسعافات من الهلال الأحمر الفلسطيني توجهت إلى منطقة إصابة الشاب بغرض إسعافه إلا أن القوات الإسرائيلية منعتها من ذلك، وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن الجندي الذي تعرض للطعن أصيب بجروح طفيفة. والأحد الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا من قرية خربة المصباح القريبة، بعد طعنه إسرائيليا وإصابته بجروح طفيفة في محطة وقود بالضفة الغربية المحتلة. إلى ذلك، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن المخابرات الإسرائيلية «الشاباك» وبدعم من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقود هجوما منظما على الأسرى الإداريين وعلى رأسهم الأسير المضرب محمد علان. وأكدت الهيئة في بيان لها أمس أن جميع أوامر الاعتقال الإداري وتجديده تتم بقرار من أجهزة الأمن الإسرائيلية تحت ادعاء الخطر على أمن إسرائيل وأن قرار «الشاباك» أعلى من قرار المحكمة التي تمتثل لتعليماته وأوامره وتدعي وجود ملف أمني سري بحق الأسير الإداري لتبرر استمرار اعتقاله دون أي محاكمة عادلة. واعتبرت إضرابات الأسرى الإداريين طعنة لشرعية اعتقالهم موجهة إلى جهاز الأمن الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية بحقهم ما دفع «الشاباك» إلى دعم قانون الإطعام القسري وإقراره من قبل الحكومة الإسرائيلية كأداة تهديد خطيرة موجهة لكل أسير يضرب عن الطعام. وقالت الهيئة إن «الشاباك» أصبح المقرر في إسرائيل سياسيا وتشريعيا حيث دعم إقرار قوانين عنصرية وإجرامية موجهة ضد الأسرى كقانون تسهيل الاعتقالات دون وجود شهود إثبات وقانون رفع الأحكام بحق الأطفال لتصل إلى 20 عاما وقانون عدم توثيق التحقيق مع المعتقلين بالصوت والصورة وغيرها. ولفتت إلى أنه منذ مايو 2014 ارتفع عدد المعتقلين إداريا حيث أصدر «الشاباك» الإسرائيلي نحو 250 أمر اعتقال إداريا ليصبح عدد المعتقلين إداريا «480» معتقلا وهو الأعلى منذ أبريل 2009 ومنذ أغسطس 2013 تضاعف عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3 مرات ونصف المرة.

وأوضحت هيئة الأسرى أن 13% من المعتقلين إداريا قضوا ما بين سنة وسنتين وأن خمسة معتقلين قضوا أكثر من عامين متواصلين رهن الاعتقال الإداري. ونوهت الهيئة إلى أن 70% من المعتقلين الإداريين اعتقلوا في سجون داخل إسرائيل ويشكل اعتقالهم انتهاكا للقانون الدولي ما يؤدي إلى انتهاكات إضافية لحقوقهم من بينها الحرمان من الزيارات. على صعيد متصل، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن الأسير محمد علان ما زال تحت الخطر الشديد وأن وضعه الصحي سيتم تقييمه اليوم الأحد من قبل الأطباء وأن الطبيب الفلسطيني هاني عابدين سمح له بزيارة علان. وحذرت الهيئة في بيان لها أمس من انفجار الوضع بالسجون وخارجها حيث تسود حالة الغضب والذهول من جريمة متعمدة ومقصودة ارتكبت بحق علان وبقرار من المستوى الرسمي الإسرائيلي. ودعت إلى اعتبار الأيام المقبلة كافة أياما وطنية للتفاعل والتضامن مع الأسير محمد علان الذي دخل مرحلة الغيبوبة بعد إضراب عن الطعام منذ 61 يوما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا