• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

انهيار هدنة الزبداني

«داعش» يطوق المعارضة شمال حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

ضرب متطرفو «داعش» حصاراً على مدينة مارع أحد المعاقل الأساسية للمعارضة شمال سوريا، وذلك بعد معارك أوقعت أكثر من 120 قتيلاً في 5 أيام، حسب تأكيد المرصد السوري الحقوقي. في حين انهار وقف إطلاق نار بين الجيش السوري النظامي و«حزب الله» اللبناني المتحالف معه من جانب، وبين فصائل المعارضة من الجهة الأخرى، ظل سارياً منذ الأربعاء الماضي في الزبداني قبالة الحدود اللبنانية، وبلدتي كفريا والفوعة بريف دمشق. من جهتها، قالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء أمس، إن 5 أشخاص قتلوا بينهم طفلة وأمها، وأصيب 33 آخرون جراء «اعتداءات إرهابية» بقذائف صاروخية على أحياء في حلب وريف إدلب. وقال المرصد إن مقاتلي «داعش» الذين سيطروا منذ الأحد الفائت على العديد من القرى المحيطة بمدينة مارع، التي تعتبر الخزان البشري والعسكري الأهم لمقاتلي المعارضة في محافطة حلب، تمكنوا ليل الجمعة من إحكام قبضتهم على كل القرى المحيطة بهذه المدينة. ومارع مدينة صغيرة تقع على بعد 35 كلم شمال مدينة حلب، ويزيد من أهميتها وقوعها على طريق إمداد رئيسية نحو تركيا، وتعد أحد أبرز معاقل فصائل المعارضة التي تخوض معارك ضد نظام الأسد وتنظيم «داعش» في آن معاً. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن التنظيم الإرهابي تمكن مساء أمس الأول، من السيطرة على قرية تلالين الاستراتيجية، وبذلك يكون قد حاصر مارع بشكل كامل. وأوضح أن «الإرهابيين باتوا يحاصرون المدينة من الشرق والشمال والجنوب والجنوب الغربي». ولفت عبد الرحمن إلى أنه إضافة لهذه السيطرة الميدانية، فإن مقاتلي «داعش» يسيطرون بالنار على الطريق الواقع غرب المدينة والمؤدي إلى الحدود التركية القريبة.

وفي ريف دمشق، أكدت مصادر الجيش النظامي وحليفه «حزب الله» من جهة، ومسلحو الكتائب المعارضة أن وقفاً مؤقتاً لاطلاق النار بينهما، إنهار أمس بعد فشل مفاوضات للتوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في الزبداني الحدودية وفي قريتي كفريا والفوعة. وجرى الترتيب لوقف إطلاق النار بمساعدة إيران وتركيا التي تدعم كل واحدة منهما طرفاً مختلفاً في الصراع. واستهدف وقف إطلاق النار إعطاء فرصة للمفاوضات للتوصل إلى وقف أطول للعمليات العسكرية في البلدة والقريتين. وقالت حركة «أحرار الشام» المعارضة التي تقود المفاوضات نيابة عن المعارضة المسلحة، إن المحادثات باءت بالفشل وأن المسلحين بدأوا تكثيف الأنشطة العسكرية مرة أخرى، بينما نقلت قناة تلفزيون «المنار» التابعة ل«حزب الله» عن مصادر تابعة لها قولها، إن الهدنة إنتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي وأن مواقع المسلحين قرب الزبداني تتعرض للقصف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا