• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قائد عام شرطة دبي: خليفة عنوان التلاحم الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - أعرب اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، عن سعادته الغامرة باستقرار الحالة الصحية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بعد إجراء عملية جراحية لسموه، إثر تعرضه لوعكة صحية، أمس الأول.

وأكد قائد عام شرطة دبي أن شعب الإمارات يرفع أكفه بالدعاء لله عز وجل أن يمن على صاحب السمو رئيس الدولة بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الله سموه من أي مكروه، ليكمل مسيرة البناء والتنمية والخير والنماء. وقال إن صاحب السمو رئيس الدولة يبذل الغالي والنفيس للارتقاء بالإنسان والمكان على حد سواء، ومثال في العمل والإخلاص وحب الوطن من أجل تحقيق آمال وطموحات شعبه، وأن مآثره الخالدة ستظل شاهدة على ما قدمه ويقدمه لدولة الإمارات وللأمة بأسرها.

وأشار قائد عام شرطة دبي إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة يمثل امتداداً لذلك التلاحم الوطني الذي رسمته القيادة الوطنية الرشيدة، على مدار العقود الماضية، فدافع عن راية علم دولة الإمارات، واجتهد وناضل من أجل رفعتها وسموها بين الأمم، فهو خير قائد يرسي قواعد الكرم والحب والعلم، لكل من تعاملوا معه، أو عرفوه عن قرب.

وأكد أن ما تحقق من تنمية شاملة ومستدامة على كل الصعد، وبرنامج العمل الوطني وتعزيز الهوية الوطنية وكل المبادرات التي أطلقت في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، كلها تثبت للعالم أجمع أن سموه خير خلف لخير سلف، ومكمل مسيرة القائد المؤسس زايد، رحمه الله، في تحقيق الأمن والأمان والاستقرار لشعب الإمارات، ويزيد من رفع مكانة الإمارات العالمية.

وقال إن سموه أسس، برنامج العمل الوطني الذي مهد لإطلاق وثيقة دولة الإمارات العربية المتحدة 2021 التي تتطلع إلى المستقبل المنشود، والاتحاد القوي بالإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد أن سموه لم يبخل على أبناء الدولة والمقيمين فيها بأي نوع من أنواع العطاء، الأمر الذي جعلهم يتسارعون في رفع راية التقدم والتنمية في الدولة، منوهاً بمبادرته بمعالجة وتسوية ديون المواطنين المتعثرين

وتابع: «عهدنا سموه منذ كان ولياً للعهد، من أصحاب الأيادي البيضاء سخياً حانياً، يمد يد العون لكل محتاج قريب أو بعيد، وما وصلت له الدولة اليوم بتصدرها المركز الأول عالمياً في ثقة الشعب بالحكومة، لهو أصدق دليل على مكانة القائمين عليها».

وقال: «إن أعمال سموه النبيلة ومواقفه العظيمة، تقف شاهداً على عطائه المتواصل، وأياديه الخيرة عمت العالمين العربي والإسلامي، فالوطن وكل من فوق أرضه بحاجة إلى أياديه البيضاء الممتدة لكل الناس وفي أوقات الحاجات والشدائد، تلك الأيادي التي لطالما مدت للقاصي قبل الداني، منوهاً بأن مكرمات سموه وصلت لكل أخ شقيق وكل قطر إسلامي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض