• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«مونودراما الفجيرة» في يومه الرابع

زلزال إيطالي.. وزرياب إماراتي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

عصام أبو القاسم (الفجيرة)

تواصلت مساء أمس الأول، عروض برنامج المونودراما في إطار مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، حيث شهد الجمهور في مسرح بيت المونودراما بمدينة دبا، العرض الايطالي «ايموتا مانيه» أي « لاتتحرك»، من تأليف وإخراج وأداء لويجي غويرييري.

جاء العرض، الذي يحكي قصة أهالي مدينة لاكويلا، بعد أن تزلزلت الأرض من تحتهم، متنوعاً في حلوله الإخراجية، مازجاً أشكالاً تعبيرية عدة، بين «الاستاند آب» و«الراوية» و«الرقص». وأظهر غويرييري حيوية واضحة وهو يتنقل، في خفة ودقة، فوق الخشبة الخالية إلا من كرسي صغير، حاكياً العديد من القصص القصيرة عن الناس في بلدته بعدما عصفت بهم الطبيعة فتغيرت طبائعهم وشملهم الخوف والقلق، بينما هو محب للحياة ، ويستغرب كل ذلك ويجده خصيصة تخص أهل بلدته حصراً، إذ إن الأحوال في بلدان أخرى، مثل اليابان التي تعرضت للعديد من الكوارث، ولكن الحياة تستمر، والبهجة تبقى.

لم يعش الممثل/‏‏‏ الراوي، الزلزلة التي غدت موعداً حزيناً تحييه ايطاليا منذ سبع سنوات وتبكي خلاله ضحاياها ودمار مدينتها التاريخية، ولكنه عايشها في وجوه أهالي بلدته وفي تصرفاتهم في الشارع وفي البيوت وفي كل شبر من المدينة. زلزال لاكويلا 2009 الذي خلف أكثر من 300 قتيل وشرد أكثر من 70 ألفاً من منازلهم، يعتبر الأعنف بين الزلازل التي تعرضت لها إيطاليا. وشخص بنى غويرييري عرضه، في لوحات وإضاءات قصيرة، أحوال الناس في انفعالاتهم الجنائزية والكئيبة، باكين ومحزونين وخائفين.

في الندوة النقدية التي تلت العرض، امتدح أداء الممثل، ولكن بعضهم أخذ على العمل محدودية خياراته الإخراجية كما جرى التطرق إلى التأثير السالب لغياب الترجمة الفورية للعمل الذي تكلم ممثله اللغتين الانجليزية والإيطالية.

أما العرض الثاني، فجاء تحت عنوان «مرثية الوتر الخامس»، من تأليف الكاتب الأردني مفلح العدوان، وإخراج مواطنه فراس المصري، وأداء الممثل الإماراتي عبد الله مسعود، الذي امتدح في العديد من المداخلات التي قدمت في الندوة النقدية التي تلت العرض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا