• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في لقاء مع كاتب فرنسي حول التسامح الديني الذي تشهده الدولة

كاتب فرنسي: احترام اختلاف الثقافات يؤكد تسامح الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أغسطس 2015

باريس (وام)

أعرب الكاتب الفرنسي فقير كورشان عن إعجابه بالتسامح الديني الذي تشهده دولة الإمارات في ظل حضور الملايين من الوافدين الذين يشاركون في بناء اقتصاد البلاد وينتمون إلى دول وديانات متعددة.

وقال الكاتب- الذي زار الإمارات بدعوة من المجلس الوطني للإعلام والتقى عددا من المسؤولين فيها واطلع بنفسه على النهضة الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها الدولة خلال أكثر من‏‏ 40‏‏ عاما عمرها.

وأوضح الكاتب في مقال كتبه في مجلة «لي كاييه دو لسلام» أي «دفاتر الإسلام» وهي مجلة متخصصة في كتابة الدراسات عن الاسلام والعالم الإسلامي.. أن أبوظبي العاصمة، ودبي شدتا الأنظار إليهما باعتبارهما وجهات قوية في رجال الأعمال ومن أجل تشكيل الدولة اعتمدت الإمارات على عنصرين قويين من عناصر الهوية وهما: تقاليد الضيافة التي تميز القبائل العربية والدين الإسلامي.

وذكر أنه لتلبية الحاجيات الضخمة على مستوى البنى التحتية ولتوفير الكفاءات ووضع اللبنات الأساسية لكل الخدمات الضرورية للسير الفعال نحو التقدم عمدت الإمارات العربية المتحدة إلى جلب عدد كبير من الوافدين القادمين من دول متعددة للمشاركة في نهضة اقتصادها غير أن التقاليد العربية ترخي بظلالها في هذا البلد، ذلك أن كلمة «المهاجر» نادرا ما تستعمل فكل الشخصيات المؤثرة التي التقاها في أبوظبي عاصمة الإمارات من وزراء إلى مستشاري الدولة لا يستعملون كلمة مهاجر أبدا تحت تأثير تقاليد الضيافة فهم يحبذون استعمال كلمة «الضيوف» لما للضيوف من احترام كبير، ولذلك يتم احترام اختلاف ثقافات وتنوع الوافدين لإبراز تسامح الدولة الديني مع اتباع الديانات الأخرى.

وقال الكاتب في ختام مقاله: إن الضيافة والانفتاح والتقاليد الإسلامية تشكل الدعامات القوية التي أقامت دولة الإمارات مجتمعها عليها في ظل مناخ متوتر بسبب الحروب التي تهز المنطقة وبسبب الدعاية التكفيرية المنتشرة في عدة أماكن من العالم وتشكل الإمارات بذلك مرفأ للازدهار ونموذجا مجتمعيا حديثا يحافظ في الوقت ذاته على تراثه الإسلامي الراسخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض