• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«ندوة الثقافة والعلوم» جمعتهما لتبادل الخبرات

«نون» الإماراتية تلتقي «حروف» الكويتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

محمد وردي (دبي)- نظمت «ندوة الثقافة والعلوم» ملتقى شبابياً جمع «نادي حروف» الكويتي، ممثلاً برئيسته طالبة الحقوق رزان مرشد، ومجموعة كبيرة من أعضاء النادي، مع «لجنة نون» الشبابية التابعة لـ «ندوة الثقافة والعلوم» ممثلة برئيستها الشاعرة شيخة المطيري، وأعضاء اللجنة: الكاتبة صالحة عبيد وعفراء مطر وعلي الشريف، ظهر أمس بمقر الندوة في الممزر بدبي.

وكان في استقبال الوفد الضيف، الذي رافقه وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي أحمد المرشد، نائب رئيس مجلس إدارة الندوة بلال البدور، وعضو مجلس إدارة الندوة الدكتور عبدالخالق عبدالله، والشاعران علي الشعالي وأحمد بدوان وآخرون من الشعراء والكتاب الشباب الإماراتيين ورجال الإعلام.

وتحدثت الشاعرة شيخة المطيري، فرحبت بالوفد الكويتي «الضيوف الأشقاء في بلدهم وبين أهلهم في دولة الإمارات». وتناولت العلاقات الأخوية بين البلدين، مؤكدة أنها «علاقة تكاملية بين شعب واحد في دولتين، وليست علاقة مثاقفة بين شعبين».

من جهته، رحب بلال البدور، بالوفد الضيف، منوهاً بعمق العلاقات ورسوخها بين الشعبين الشقيقين. وعرض البدور قصة تأسيس ندوة الثقافة والعلوم، وكيف توجه مع مجموعة من المثقفين إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وكان سموه في عام 1987 رئيساً للأمن العام حينذاك، وعندما أبلغوه برغبتهم في تأسيس مركز ثقافي، رحب بالفكرة واستبشر بها خيراً، وراح يتحدث معهم، وكأنه واحد من المثقفين لا بصفته مسؤولاً عن الأمن العام. ولما قالوا له إنهم يعتزمون جمع تبرعات من رجال الأعمال، واشتراكات عضوية بالمركز من المثقفين أنفسهم، قال لهم دعكم من المثقفين، لو كان بحوزتهم من الأموال ما يتبرعون به لما اشتغلوا بالثقافة. أما رجال الأعمال فلو تبرعوا لكم مرة أو اثنتين، فسوف تخجلون منهم في الثالثة، هذا إن لم يردوكم خائبين فيما لو طلبتم منهم. اختاروا المكان المناسب وعلي البناء وتجهيزه على أحسن ما يكونوبالفعل كان ذلك خلال أقل من عامين. واليوم تعتبر «الندوة» من أهم المنابر الحاضنة للثقافة ليس في دبي، ولا في الإمارات لوحدها وإنما بالعالم العربي عموماً.

تلا ذلك عرض وثائقي لأنشطة «لجنة نون» تركز على مسابقة التصوير الضوئي «امستيغرام». وعلق علي الشرف على المسابقة، التي نظمتها اللجنة نهاية العام الماضي، مؤكداً أنها استقطبت 400 متنافس خلال شهرين من إطلاقها.

كذلك تحدثت الكاتبة الشابة صالحة عبيد عن تجربة محطة «يوتيوب الندوة» التي تغطي كافة أنشطة «ندوة الثقافة والعلوم» بخبرات شبابية خالصة. وأخيراً تحدثت عفراء مطر عن تجربة «نادي الخطابة» الذي تنظمه اللجنة، بهدف تعزيز مهارات الشباب باللغة العربية والكتابة وفن الخطابة.

أما رزان المرشد رئيس «نادي حروف»، طالبة كلية الحقوق (سنة رابعة)، فقالت، إنها لن تتحدث عن تجربتها كمؤسس للنادي، وإنما كعضو في هذا النشاط الذي بدأ في يوليو عام 2012، حيث ضم الاجتماع الأول ثلاثة أشخاص وأنا رابعهم. وكان موضوع الاجتماع كيف يمكن تكسير «البراويز» الثقافية، والحديث في كل ما يهم الشأن الشبابي. ما جعل الحضور في الاجتماع الثالث يزيد على سعة المكان. وتلعثمت قليلاً وبدت مرتبكة، فأسعفها وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة أحمد المرشد، موضحاً أن النادي وضع رسوماً على حضور الاجتماع التالي بقيمة خمسة دنانير على الفرد الواحد، لعل العدد يتراجع، من دون فائدة، فالأعداد في تزايد مستمر.

وقالت رزان إن النادي الآن بات يضم خمس لجان، هي: «لجنة برواز» و«لجنة حروف» و«لجنة كتاب في كل مقهى» و«لجنة تراتيل» و«النادي المدرسي التطوعي». ولاحظت أن لجنة حروف قرأت وناقشت أربعة عشر كتاباً خلال الشهور السبعة الماضية، وكانت القاعة تغص بالحضور.

وأضافت المرشد أنها تسعى مع أعضاء الوفد من خلال زيارتهم الحالية، إلى تنويع مصادر الخبرة لدى النادي عبر الاطلاع على الأنشطة الثقافية الشبابية في دولة الإمارات الحبيبة، عبر هيئاتها الثقافية المعروفة بخبراتها وأنشطتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا