• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مصر نفت قصف أهداف في مدينة سرت

«إفتاء» ليبيا تدعو لحمل السلاح والحكومة تستنجد بالعرب والغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) بلغت مجازر تنظيم «داعش» وممارساته العنفية في مدينة سرت حدا دفع بدار الإفتاء إلى الدعوة لحمل السلاح ومقاتلة المجموعة المتطرفة بالتزامن مع موقف من الحكومة الليبية المعترف بها دوليا دعت فيه الجامعة العربية والمجتمع الدولي إلى تنفيذ ضربات جوية تستهدف التنظيم الإرهابي في مدينة سرت التي سيطر عليها شمال ليبيا وقتل فيها نحو 200 شخص خلال الأيام الماضية. وقال الناطق باسم الحكومة، حاتم العريبي، في اتصال مع «سكاي نيوز عربية» إن الحكومة «توجهت بعدة مطالبات للمجتمع الدولي والجامعة العربية تشمل تنفيذ ضربات جوية على داعش في سرت حتى يتمكن الآمنون من العيش بسلام ويتمكن الجيش الليبي من بسط سيطرته عليها». وأضاف العريبي أن سيطرة داعش على سرت سيكون له تأثير على أمن البحر المتوسط، في إشارة إلى الهجرة غير الشرعية إلى دول أوروبا عبر البحر. وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي «إن الأمانة العامة للجامعة العربية تلقت أمس طلبا رسميا من ليبيا لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتصدي للجرائم البشعة التي يرتكبها تنظيم «داعش» الإرهابي في عدد من المناطق الليبية ومنها مدينة سرت» موضحاً أنها في صدد إجراء المشاورات اللازمة مع الأردن الرئيس الحالي لمجلس الجامعة وعدد من الدول العربية لتحديد موعد الاجتماع المرتقب. وأكدت مصادر أهلية من مدينة سرت العثور على 12 جثة مصلوبة مفصولة الرأس في ساحة إحدى مدارس المدينة صباح أمس مشيرة إلى أن الجثث نقلت إلى مستشفى المدينة وتعود لأسر من الحي (3) في المدينة، واختطفوا ليلة أمس الأول.وأشارت المصادر إلى أن الحي (3) الذي تمكن تنظيم داعش من اقتحامه بعد معركة ضارية مع الأهالي يكاد يكون خاليا تماما من سكانه بين نازح ومختطف وقتيل، إضافة لتدمير شبه كامل لحق به، فيما أعلنت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لداعش إعدام 25 شخصاً من أسرى أهالي المدينة أمس الأول. وتسود حالة من الخوف والترقب أرجاء المدينة بعد إعلان «بابا حسين الكرامي» زعيم التنظيم في المدينة ضرورة إعلان أهالي المدينة البيعة لـ«البغدادي» جهارا نهارا «وإلا لقوا مصير المرتدين». وقال مسؤول في المجلس المحلي لوكالة فرانس برس أمس: «تشهد المدينة معارك متواصلة، خصوصا في منطقة الحي الثالث، سقط فيها مزيد من القتلى وأصيب العشرات بجروح». وأعلنت وكالة الأنباء الموالية للحكومة في طرابلس التي لا تحظى باعتراف المجتمع دولي آن سلاح الجو التابع لقوات متحالفة تحت مسمى «فجر ليبيا» تسيطر على العاصمة يقوم «بقصف عدة مواقع لتمركزات المجموعات المسلحة التي تنسب نفسها لتنظيم داعش في مدينة سرت»، مشيرة إلى أن القصف الجوي يتركز على مواقع شرق المدينة. وأعلن السفير الليبي في باريس شيباني أبو حمود لفرانس برس أن المعارك أوقعت ما بين 150 و200 قتيل، مناشدا المجتمع الدولي التدخل، إلكن لم يكن في الإمكان التأكد من صحة هذه الحصيلة من مصادر أخرى. واندلعت الاشتباكات مع إعلان وزارة الدفاع في الحكومة التي تدير العاصمة طرابلس عن انطلاق «عملية تحرير سرت من تنظيم داعش الإرهابي». ودفعت هذه المعارك دار الإفتاء إلى الدعوة في بيان «جميع الليبيين، القادرين على حمل السلاح، إلى الاستنفار العام، لمواجهة هذا السرطان، الذي يسعى إلى الفتك بأمتنا المسلمة». إلى ذلك، نفى الناطق الرسمي باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير أخبارًا على مواقع التواصل الاجتماعي أفادت أن الطيران المصري قصف أهدافًا لتنظيم «داعش» في مدينة سرت، مؤكداً أن هذه الأخبار «عارية من الصحة جُملة وتفصيلاً ومجرد إشاعات»، وموضحًا أن سلاح الجو المصري لم يقم بأي غارات جوية داخل ليبيا. وتابع: إن «مصر ستُعلن عن أي عمليات عسكرية تقوم بها عبر الطُرق الرسمية وعبر الجهات العسكرية المسؤولة». وفي مدينة بنغازي هاجم مسلحو تنظيم داعش القوات الموالية للحكومة الرسمية. وقال سكان ومسعفون إنهم قتلوا تسعة جنود ودمروا دبابة وثلاث مركبات عسكرية. كما أصيب سبعة جنود في الهجوم الذي وقع قرب الميناء التجاري المغلق منذ أكثر من عام بسبب القتال، وفي وقت لاحق أمكن سماع أزيز طائرة حربية بعد أن جلبت القوات الحكومية تعزيزات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا