• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

توارى عن الأنظار عامين وظهر متخفياً في مطار بيروت

أحمد الأسير في قبضة الأجهزة الأمنية اللبنانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أغسطس 2015

بيروت (وكالات)

أوقفت أجهزة الأمن اللبنانية في مطار رفيق الحريري الدولي رجل الدين السلفي المتشدد أحمد الأسير الفار منذ عامين والملاحق لتورطه في معارك دامية ضد الجيش في صيدا جنوب البلاد في يونيو 2013، وذلك أثناء محاولته الهرب من البلاد بجواز مزور بعد تغيير مظهره الخارجي وحلق لحيته، متجهاً إلى مصر. وأكد مسؤولون أمنيون أن «المديرية العامة للأمن العام» اعتقلت الأسير بينما كان يحاول الهرب من البلاد موضحين أنه اعتقل في المطار بينما كان يحاول مغادرة البلاد متخفياً فيما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الحكومية أنه كان يحاول السفر إلى مصر ونشرت له صورة بدا في حليق الرأس واللحية.

وكان القضاء اللبناني طلب العام الماضي إنزال عقوبة الإعدام بالشيخ الأسير و53 آخرين نتيجة المواجهات الدامية ضد الجيش اللبناني التي أدت إلى مقتل 18 جندياً و11 مسلحاً في صيدا جنوب لبنان صيف 2013. ومنذ مارس 2012، ظل الأسير يدعو للتظاهر دعماً للمعارضة السورية. وسطع اسمه مع بدء الصراع السوري الذي أسفر عن انعدام الاستقرار في لبنان من خلال تأجيج التوتر الطائفي بين السنة والشيعة. ومنذ ذلك الحين، بات ظاهرة إعلامية في لبنان الذي يواجه انقساماً عميقاً بين مؤيدي ومعارضي النظام السوري، واعتمد خطاباً طائفياً حاداً وغالباً ما تميز بفجاجته. واحتلت صور الأسير وسائل الإعلام أوائل 2013 عندما قام برفقة مجموعة بالتوجه إلى منتجع فاريا الشتوي. وبدأت المواجهات بين الجيش اللبناني واتباع الأسير في 24 يونيو 2013 بعدما قام أنصاره بإطلاق النار على حاجز للجيش في منطقة صيدا. وتطورت هذه الاشتباكات التي دارت في منطقة عبرا في الضواحي الشرقية لمدينة صيدا. وبعد انتهاء المعارك، عثر على عدد كبير من الأسلحة بينها قاذفات صواريخ، في المجمع الذي كان مقراً للأسير وكان يضم مسجداً ومبان سكنية ومكاتب عدة.

وتضمنت الاتهامات ضده تشكيل جماعة إرهابية والتحريض على العنف ضد الجيش، وتأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش، وقتل ضباط وأفراد منه، واقتناء مواد متفجرة وأسلحة خفيفة وثقيلة.

وكان الأسير بث كلمة العام الماضي على موقع يوتيوب دعا فيها السنة إلى الانشقاق عن الجيش اللبناني. ونفذ الجيش منذ أشهر عدة عمليات رصد وملاحقة لأتباع الأسير الذين ساندوه في المواجهات. كما أوقف العام 2013 مرافقه الشخصي وهو يحاول الفرار عبر مطار بيروت بعيد المواجهات مع الجيش. واتهم أنصار الأسير الجيش اللبناني بالوقوف إلى جانب «حزب الله» الذي يقاتل في صفوف القوات السورية ضد الجماعات المسلحة. وأصدرت محكمة لبنانية العام الماضي حكماً غيابياً بإعدام الأسير.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا