• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

«هارب».. طوفان العِلم المدمّر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 ديسمبر 2017

أدريانا إيفنجليست *

ترجمة: أحمد حميدة

متمركزاً بغاكونا في ألسكا، يعد برنامج «هارب» برنامج بحث علمي وعسكري يخص إحدى طبقات الغلاف الجوي، أي ما يعرف بالإيونوسفير أو الغلاف الإيوني. أما أهدافه المعلنة، بل قد نقول المزعومة، فتتلخص في العمل على بلورة فهم معمق لخصوصيات هذا الغلاف وتفاعلاته، بهدف إحكام الرقابة على منظومات الاتصال.

«الإيونوسفير» هي تلك الطبقة الجوية الواقعة على علو متراوح بين 60 و500 كلم؛ وتتكوّن من أغلفة ذرية مشحونة بالكهرباء، تقوم بنقل وكسر وعكس التموجات الصوتية، فتمكّن هذه الأخيرة من الانتشار على مسافات مديدة، لذلك يشكل الإيونوسفير ذلك الجزء من الغلاف الجوي الذي يعتمده الإنسان لتأمين الاتصالات بعيدة المدى. وعلاوة على ذلك، ترتبط تلك الخاصية بحالة تلك الأغلفة الذرية، بالمسار الهندسي للذبذبات الصوتية داخلها وبتردد الإشعاع. فكل تنقل للإشارات الصوتية عبر الإيونسفير يطابقه طيف محدد من الترددات. وما بين التردد الأقصى والتردد الأدنى لتلك الذبذبات، يتطابق ذلك الطيف مع نطاق معين في الإيونسفير، تغدو فيه قابلة للانعكاس والانكسار، على نحو ما يشير إليه الرسم التالي:

أهداف مضمرة

غير أن الطيف الكامل لأهداف هذا المشروع يظل إلى اليوم مضمراً وسرياً، حتى أن طبيعة وحجم هذا المشروع لا تني تثير الكثير من الجدل، بل الكثير من المخاوف لدى دوائر رسمية مثل دول الاتحاد الأوروبي، مخاوف تغذيها وثائق رسمية للجيش الأميركي، لا تتكتم عن إمكانية توظيف تطبيقات تلك البحوث لأغراض حربية.. عدوانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا