استقبل الرئيس المصري حسني مبارك امس علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني عمر البشير، بحضور رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف ووزير الخارجية أحمد ابوالغيط والوزير عمر سليمان.وأكد نظيف ان أمن واستقرار السودان يظل اولوية استراتيجية لمصر ومن ثم فهي تحرص على التنسيق الكامل مع السودان في كل ما يخص قضاياه وتهتم بإطلاع الاشقاء في السودان على كافة الجهود التي تقوم بها مع مختلف الاطراف الدولية والاقليمية بما يحقق صالح السودان.
كما أكد وقوف مصر بكل عزم وجدية بجانب الشعب السوداني في ظل التحديات التي يواجهها والتي نشاركه كثيرا منها بسبب الاوضاع التي تمر بها منطقتنا، مشددا على حرص مصر الدائم على دعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية في مختلف ربوع السودان.
وقال ان مصر تبذل في هذا الاطار مساعي حثيثة على كافة المستويات سواء لبناء توافق بين مختلف الاطراف السودانية على مزايا الوحدة والسلام والامن والتنمية في السودان أو على المستويين الاقليمي والدولي لحشد الجهود لدعم الاستقرار والحفاظ على وحدة السودان.
واشار في هذا الاطار الى استضافة مصر لمؤتمر المانحين لإعادة إعمار وتنمية دارفور في النصف الثاني من مارس المقبل، بهدف دعم الاستقرار في الاقليم وتعزيز عمليات توطين النازحين وتنفيذ مشروعات التنمية لاشعار سكان دارفور بثمار السلام وتشجيع العملية السياسية للتوصل الى اتفاق سلام شامل ودائم في الاقليم.
وقال نظيف انه اتفق مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه على عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في الخرطوم في مارس أو ابريل المقبلين. كما اتفقا على انشاء بنك مصري سوداني مشترك برأسمال قدره 30 مليون دولار لدفع جهود التبادل التجاري والاستثماري.
وأكد علي عثمان طه اهمية العلاقات المصرية - السودانية في مواجهة التحديات التي تواجه المسرح السياسي السوداني. وقال ان السودان يواجه في الوقت الراهن تحديات عديدة لذا فنحن حريصون على التشاور مع مصر في كافة هذه القضايا حيث تم التشاور حول آفاق الأوضاع في السودان من حيث الانتخابات والاستفتاء الذي سيجرى في جنوب السودان بالاضافة الى التطرق للجوانب الاقتصادية.















