• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

أكدت أن الاعتداء الجبان يكشف خطورة دور طهران.. والتحالف يعتبر أسلحتها الباليستية تهديداً للمنطقة

الإمارات تدين إطلاق الحوثيين صاروخاً إيرانياً على الرياض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

أبوظبي، الرياض (وام، وكالات)

دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات إطلاق الميليشيات الانقلابية الإرهابية في الجمهورية اليمنية صاروخاً باليستياً تجاه مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأكدت أن هذا الاعتداء الجبان يثير مجدداً الدور السلبي والخطير الذي تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة لهذه الميلشيات الانقلابية، وإصرارها على ممارساتها العدائية بتزويد جماعة الحوثي الإرهابية بالصواريخ الباليستية التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة.

كما أكدت الإمارات في بيان لها وقوفها التام إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل من يحاول أن يهدد أمنها أو يمس السلم والاستقرار على أراضيها، مشددة في الوقت نفسه على الارتباط العضوي بين أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة وأمن دولة الإمارات. وجددت دولة الإمارات في ختام بيانها التزامها الثابت، ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، بتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، مدركة تمام الإدراك ارتباط هذا الهدف بأمن واستقرار المنطقة.

وأعلنت قوات التحالف العربي لإعادة الشرعية باليمن بقيادة السعودية، أمس، اعتراض صاروخ باليستي حوثي إيراني جنوب مدينة الرياض، أطلقه الحوثيون. وأفاد التحالف بعدم وجود أي إصابات جراء عملية اعتراض الصاروخ الباليستي. وقال المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، في بيان: «رصدت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي انطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة». وأفاد المالكي بأن الصاروخ كان باتجاه مناطق سكنية مأهولة بالسكان بمنطقة الرياض، وتم اعتراضه وتدميره جنوب الرياض من دون وقوع أي خسائر.

وأضاف المالكي أن السيطرة على الأسلحة الباليستية ذات التصنيع الإيراني من قبل المنظمات الإرهابية، ومنها مليشيا الحوثي المسلحة المدعومة من إيران، يمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاقها باتجاه المدن الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني. وأكد أن استمرار المليشيات في استهداف المدن بالصواريخ الباليستية دليل واضح على استمرار المليشيات الحوثية المدعومة من إيران في استخدام المنافذ المستخدمة للأعمال الإغاثية في تهريب الصواريخ الإيرانية إلى الداخل اليمني بكل الطرق والوسائل في انتهاك واضح لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ودأب الحوثيون على محاولة استهداف المدن والأراضي السعودية بالصواريخ الباليستية التي تصدت لها دفاعات المملكة.

وفي نوفمبر الماضي اعترضت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً باليستياً قرب مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، أطلقته مليشيات الحوثي من داخل الأراضي اليمنية. وكان الصاروخ منطلقاً باتجاه العاصمة الرياض، وتم إطلاقه لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان. ويطلق الحوثيون صواريخ باليستية كثيراً في الفترة الأخيرة، إثر تزويد إيران تلك المليشيات بمنصات إطلاق هذا النوع من الصواريخ.

واتهم التحالف العربي الشهر الماضي إيران بتزويد مليشيات الحوثي بصواريخ باليستية طويلة المدى، تم إطلاق صاروخين منها باتجاه الرياض مطلع نوفمبر وأواخر يوليو. وأكد التحالف الذي تقوده السعودية أن «ضلوع» النظام الإيراني بتزويد الحوثيين بهذه الصواريخ يعد «انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن التي تفرض على الدول الامتناع عن تسليح تلك المليشيات بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى وجه الخصوص القرار رقم 2216».

وعرضت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الخميس الماضي، أدلة مادية شملت بقايا «الصاروخ الإيراني» الذي أطلق من اليمن نحو العاصمة السعودية. وقالت السعودية: «إن هذه الأدلة تؤكد انتهاكات إيران لقرارات مجلس الأمن الدولي 2216 و2231 بشأن اليمن»، وطالبت المجتمع الدولي «بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن أعلاه ومحاسبة النظام الإيراني على أعماله العدوانية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا