• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

تناولت تفاصيل السجل الأسود للدوحة في دعم الإرهاب والتطرف في العالم

«أميركان ثينكر»: دور تخريبي كبير لجمعيات قطر «الخيرية» في دول «الربيع العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

دينا محمود (لندن)

«لقطر تاريخٌ طويل في إيواء نشطاء إرهابيين، وتمويل مجموعة متنوعة من التنظيمات المتطرفة؛ بما فيها حماس وطالبان والقاعدة وجبهة النصرة والإخوان»، حكمٌ جازم تستهل به مجلة «أميركان ثينكر» الأميركية المرموقة مقالاً مطولاً فضحت فيه بعض تفاصيل السجل القطري الأسود في دعم الإرهاب والتطرف وأبواق العنف والكراهية في العالم.

وفي المقال الذي حمل عنوان «دعم الجمعيات الخيرية القطرية للأيديولوجية المتطرفة»، أكدت المجلة أن هذا «الدعم المفعم بالتصميم الذي قدمته قطر للإخوان.. وإيران والجماعات الإسلامية الإرهابية المتطرفة (هو ما) قاد المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين إلى قطع كل العلاقات مع هذا البلد في يونيو الماضي»، في إشارة إلى الإجراءات الحازمة التي اتخذتها تلك الدول في ذلك الوقت، وما تزال مستمرة حتى الآن.

وفند المقال الذي كتبه ميلارد بُر وريتشيل إرينفيلد المزاعم القطرية التي تقول إن الدوحة تتعرض لحصار لا مقاطعة في الوقت الراهن، وأشار في هذا الشأن إلى أن اللجنة الرباعية لمكافحة الإرهاب التابعة لـ«الرباعي العربي» - الذي يقود حملة الضغط على النظام القطري لحمله على التخلي عن سياساته التخريبية والطائشة - قد أدرج قطر على قائمته لمراقبة ممولي الإرهاب، وفرض حظراً على العديد من الجمعيات القطرية، التي تخفي تمويلها للتنظيمات الإرهابية عبر الادعاء بأنها تقوم بأنشطة خيرية وإنسانية.

واستعرضت المجلة الأميركية ذات التوجهات المحافظة، أسماء بعض هذه الجمعيات، مثل «قطر الخيرية» التي يقول المقال إنها تزعم أن مهمتها تتمثل في أن «تشارك.. في الحفاظ على الثقافة الإسلامية من خلال بناء المساجد والمراكز التعليمية الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم». ولكن ذلك لا يمنع من أن الجمعية ضالعة - بحسب «أميركان ثينكر» - في تمويل التنظيمات الإرهابية المتطرفة المدرجة على قائمة اللجنة الرباعية لتنظيمات الإرهاب وجماعاته.

وأشار المقال إلى أن أكثر البلدان التي عملت بها «قطر الخيرية» خلال عام 2014 - على سبيل المثال - كانت سوريا والأراضي الفلسطينية، وذلك في إيحاءٍ بأن لذلك صلة قوية بدعم تلك الجمعية لجماعات متشددة تنشط في هاتين المنطقتين. كما استعرض الكاتبان بُر وإرينفيلد الأنشطة المشبوهة التي قامت بها هذه الجمعية القطرية في ليبيا تحت ستار العمل الخيري أيضاً، وهو ما يبدو مرتبطاً كذلك بالدعم الذي يقدمه النظام القطري لتنظيماتٍ متطرفة طالما أقضت عملياتها المسلحة الدموية مضاجع الليبيين. ومضى المقال قائلاً إن حقيقة اضطلاع قطر بدورٍ في «الفوضى التي نجمت عما يُعرف بالربيع العربي، وهو ما أثر على تونس وليبيا ومصر وسوريا ودول الخليج، لم تلق قط الاهتمام الذي تستحقه من قبل الغرب». ... المزيد