• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

خبراء علاقات دولية أكدوا لـ«الاتحاد» أن مقاطعة «الرباعي العربي» كشفت عزلة قطر في احتفالات اليوم الوطني

«نظام الحمدين» منبوذ خليجياً وعربياً بسبب سياساته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد سياسيون وخبراء علاقات دولية في مصر أن قطر ستظل في عزلة عربية، وأصبحت منبوذة في محيطها الإقليمي، خاصة العربي والخليجي، طالما أنها مستمرة في دعم التنظيمات الإرهابية، وطالما أنها اختارت هذا الطريق الذي تسلكه بما يحقق مصالحها وبما يضر مصالح وأمن دول الجوار. وأشاروا إلى أن مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات ومصر والبحرين، لقطر بسبب دعمها للإرهاب بدت واضحة في احتفالات الدوحة باليوم الوطني للبلاد 18 ديسمبر بعد عزوف كثير من الدول العربية والخليجية عن المشاركة في الاحتفالات، مؤكدين أن هناك إشكالية في علاقة الدوحة مع القوى والدول العربية الرئيسة في المنطقة بسبب اختلافها مع هذه الدول بما يخص دعم الإرهاب والمليشيات.

التنظيمات الإرهابية

الدكتور محمد عز العرب خبير النظم السياسية والشؤون الخليجية بوحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، أكد أن هناك عدة اعتبارات هي التي كشفت معيار العزلة التي تعاني منها قطر عن محيطها الإقليمي والذي بدا واضحا خلال احتفالات الدوحة باليوم الوطني ومنها: علاقة قطر بالتنظيمات الإرهابية والتيارات المتطرفة العابرة للحدود، والتي كانت أحد الأسباب الأساسية للأزمة بين قطر ودول التحالف الرباعي، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، والتي قدمت وثائق وأدلة محددة وليست مزاعم وادعاءات كما تدعي قطر بدعمها للإرهاب، وهذا يمثل قيداً على تحرك قطر كما كانت تفعل قبل الأزمة.

وأشار إلى أن السبب الثاني للعزلة التي تشهدها قطر مرتبط بتقلص الدور الإقليمي لقطر كوسيط في كثير من بؤر الصراعات في المنطقة بسبب عدم رغبة هذه الدول بالتضحية بعلاقتها مع دول التحالف المقاطعة لقطر، لافتاً إلى أن هذا يكشف مدى تراجع نفوذ قطر في قطاع غزة بعد المصالحة التي قامت بها مصر بين حركتي فتح وحماس، وتراجع أيضا نفوذ قطر في اليمن، وبمعنى أنه لم يعد هناك أي دور قطري موجوداً في الأزمة اليمنية.

وأضاف: السبب الآخر للعزلة التي فرضها النظام القطري على بلاده أن الدوحة تعبر عن مشروع غربي أكثر من أن تعبر عن المشروع العربي، لافتاً إلى أن ما يهم الدول الغربية ليس وقف دعم قطر للإرهاب والتيارات المتطرفة، وإنما كيف تكون قطر مخلب قط تستطيع من خلاله هذه الدول أن تستنفذ الدول العربية والخليجية في صفقات تسليح، وأن تكون قطر مخلب قط أيضا من خلال علاقاتها مع التنظيمات الإرهابية كوسيط، ويؤكد هذا الدعم الأميركي المؤيد لافتتاح مكتب لحركة طالبان في الدوحة منذ عام 2013، وقيام قطر للتوسط بالإفراج عن بعض الرهائن الدبلوماسيين ورجال الأعمال أو السائحين من الدول الغربية. ... المزيد