• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

في أول اجتماع لـ 20 شيخاً من أسرة آل ثاني في مجلس واحد

سلطان بن سحيم: سحب الجنسية مرفوض وقطر لن تكون خنجراً مسموماً لجيرانها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

أبوظبي (مواقع إخبارية)

في لقاء هو الأول من نوعه منذ بدء الأزمة القطرية، اجتمع أول أمس أكثر من 20 شيخاً من أسرة آل ثاني في مجلس واحد، تلبية للدعوات من أجل تضامن حكماء الأسرة وتكاتف أبنائها لإنقاذ قطر.

وشهد اللقاء حضوراً من جميع أفرع الأسرة، ليكشف عن التوافق الكامل بين أعضائها على رفض النظام الحالي وسياساته تجاه جيرانه وعروبته.

وخلال اللقاء الذي ضم أبناء الجيل الجديد في عائلة آل ثاني، هنأ الشيخ سلطان بن سحيم الشعب القطري باليوم الوطني، مؤكداً أن الاحتفال الحقيقي سيكون يوم عودة قطر لعروبتها وحضنها الخليجي، مشدداً على أن أبناء قطر في الداخل والخارج سيعملون معاً من أجل هذه الغاية.

وهاجم الاجتماع الإجراءات التي تتخذها الدوحة بحق المعارضين، وأبرزها سحب الجنسية، الذي اعتبروه أمراً مرفوضاً لأي مواطن قطري.

كما وجه الشيخ سلطان بن سحيم، رسالة قوية لكل القبائل القطرية وكل الشعب القطري قائلاً: «أنا أقول لكل قبائل قطر وكل أهالي قطر أنتم أهلنا وأنتم منا وفينا، وكل ما يجري عليهم يجري علينا، واللي يضرهم يضرنا».

وأضاف الشيخ سلطان، في كلمته لشيوخ آل ثاني أثناء اجتماعه بهم: «أنتم حكام أحفاد حكام ومؤسسين، وجسدتم كل معاني الشرف وجسدتم كل معاني الرجولة وكل معاني الشجاعة، وحافظتم على وطنكم وقمتم بواجبكم التاريخي، أنتم وأهلنا في الداخل القطري».

وتابع ابن سحيم: «اجتماع اليوم موقف تاريخي لن ينساه أبناؤنا من جيلنا ولا من أجيال بعدنا، وإن شاء الله قريباً نكون في الدوحة في قطرنا الغالية وهي جزء من نسيجها الخليجي والعربي، وحتى الدولي، ونحن لم نترب على الغدر، ولا نقض العقود أبداً، بل تربينا على الشرف والرجولة والشجاعة والكرم والوفاء بالعهود، وهذا ما نحن عليه اليوم، وهذا ما أنا عليه سلطان بن سحيم اليوم إلى آخر يوم في حياتي».

وأكد ابن سحيم: «والله موقفكم هذا لن ننساه أبداً، قمتم بواجبكم وأكثر، كنتم رجالاً وأبناء رجال وحكاماً وأبناء حكام، ورجالاً شجعان، حافظتم على وطنكم وعلى قطرنا الغالية، وقطر لن تكون أبداً خنجراً مسموماً لجيراننا، بل هي درع وسيف لإخواننا وأهلنا في السعودية والإمارات والبحرين والكويت وعُمان، وكل إخواننا في الدول العربية، إحنا دونهم بدروعنا وسيوفنا وأرواحنا، نجود بأوطاننا ونجود بأنفسنا، دفاعاً عن المملكة الغالية مملكة التوحيد، والله يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، ويحفظ الأمير محمد بن سلمان، ونشكرهما وقادة الدول الشقيقة على هذا الموقف التاريخي».