• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

تطالب بأعمال تحافظ على عادات وتقاليد الأسرة

رانيا فريد شوقي: سلبيات الدراما سببها تركيز المنتجين على الكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 فبراير 2018

محمد قناوي (القاهرة)

تستعد الفنانة رانيا فريد شوقي لدخول بلاتوهات التليفزيون من جديد لتصوير أحدث أعمالها الدرامية، وهو مسلسل «بالحب هنعدي» الذي تخوض من خلاله سباق رمضان الدرامي، بمشاركة الفنانة سميرة أحمد العائدة للدراما بعد غياب 8 سنوات. وفي نفس الوقت تتابع رانيا ردود الأفعال حول دورها في مسلسل «أبو العروسة» والذي يعرض حالياً. تقول رانيا: «تعاقدت مؤخراً على المشاركة في بطولة مسلسل «بالحب هنعدي» من تأليف يوسف معاطي، وبطولة سميرة أحمد وخالد زكي ويوسف شعبان، فيما تظهر نبيلة عبيد كضيفة شرف في الأحداث، والعمل من إخراج رباب حسين، وأنا سعيدة بالانضمام إلى فريق مسلسل «بالحب هنعدي» والتعاون مع الفنانة سميرة أحمد في ثاني تجربة تجمعني بها في الدراما التليفزيونية بعد مسلسل «ماما في القسم» الذي عُرض في عام 2011 وحقق نجاحاً كبيراً، والعملين يجمعهما توليفة واحدة من ناحية الأبطال».

أبو العروسة

وعن مسلسل «أبو العروسة» الذي يحقق نسب مشاهدة عالية بين الجمهور، قالت رانيا: «أشارك كضيف شرف في مسلسل «أبو العروسة»، وسعيدة بردود أفعال المشاهدين تجاهه، من خلال تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وأعتقد أن سبب نجاح المسلسل، أن أحداثه تدور حول تفاصيل الحياة اليومية بين مجموعة أفراد يرتبطون بروابط إنسانية وينتمون إلى الطبقة الوسطى، وهي أهم طبقات المجتمع تأثيراً، وأعتقد أن المسلسل جذب قطاعات كثيرة لمتابعته».

وأشارت أنها رحبت بالمشاركة فيه مع سوسن بدر ونرمين الفقي، بعد قراءتها لنص المسلسل، خاصة أنه ينتمي لنوعية الدراما الاجتماعية الهادفة التي يفتقد الجمهور لمشاهدتها منذ سنوات طويلة على شاشة التليفزيون، منوهة بأن تلك النوعية من الأعمال الدرامية هي التي تغرس القيم الإنسانية والمعاني الأصيلة داخل المجتمع. وأضافت: «ما دفعني لقبول العمل هو اختلاف الدور الذي ألعبه بالمسلسل، عن الشخصيات التي قدمتها من قبل خلال مشوارها الفني، لافتة إلى أن دورها يسلط الضوء على خيانة الأزواج وهو أمر شائك في علاقة الرجل بالمرأة». وأكدت رانيا فريد شوقي حرصها الدائم على اختيار أدوارها بعناية شديدة، لتمثل إضافة إلى مشوارها الفني، قائلة إن كل عمل درامي تشارك فيه يعتبر تحديًا جديدًا بالنسبة لها من أجل مواصلة النجاح الذي حققته طوال مشوارها والذي يحملها مسؤولية اختياراتها، فالمجتمع يتأثر بما يقدمه الفن من موضوعات مختلفة تسهم في تغيير العديد من السلوكيات، في حين تسهم أعمال الدراما الاجتماعية الهادفة في نشر الإيجابيات داخل الأسرة والمجتمع.

الكم دون الكيفية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا