• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

المبارك: فتح آفاق جديدة أمام الممارسات الفنية المحلية

افتتاح معرضي «من متحف لوفر إلى آخر» و«كو-لاب» للفن المعاصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

شهد أحد أجنحة «متحف اللوفر أبوظبي»، صباح أمس، افتتاح معرض «من متحف لوفر إلى آخر»، إلى جانب معرض «كولا-لاب: الفن المعاصر والمهارات الحرفية»، وبهذه المناسبة أقيم مؤتمر صحفي جرى فيه الحديث عن قصة نشأة متحف اللوفر في باريس بعنوان «من متحف لوفر إلى آخر»، وهذا المعرض هو الأول الذي ينظمه متحف اللوفر أبوظبي، ويضم 150 قطعة نادرة من أولى مجموعات قصر فرساي واللوفر، تتنوع ما بين اللوحات والمنحوتات والأثاث والسيراميك المجموعة من جميع أنحاء العالم، ويتولى دور المنسق العام للمعرض جان لوك مارتينيز، مدير متحف اللوفر باريس، وجولييت تراي المنسّقة العامة المتخصصة بلوحات القرنين السابع عشر والثامن عشر.

جاء ذلك المؤتمر الصحفي بحضور سيف سعيد غباش، مدير عام دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، ولودوفيك بوي، سفير فرنسا في الإمارات، وجان لوك مارتينيز، مدير متحف اللوفر باريس، والمنسق العام للمعرض، ومانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي، وجولييت تراي، المنسقة العامة للمعرض.

وجاء في كلمة محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «بينما يشارف عام 2017 الحافل على الانتهاء، تنطلق فعاليات معرض (كو-لاب) المقام ضمن إطار البرنامج الثقافي الإماراتي- الفرنسي الممتد على مدار عامين»، وأضاف أن دائرة الثقافة والسياحة تتطلع إلى فتح آفاق فرص جديدة أمام الممارسات الفنية المحلية وتوسيع نطاقها، تأكيداً على ثراء التراث الإماراتي وحيوية المشهد الثقافي المعاصر في الدولة.

وكان سيف سعيد غباش قد افتتح المؤتمر الصحفي بكلمة أوضح فيها أن اللوفر أبوظبي يمثل رسالة علم وفن، وهو رسالة إنسانية من خلال المقتنيات التي تجمع تراث العالم، مضيفاً أن ذلك شكل انعطافة ثقافية مهمة في دولة الإمارات، من خلال البرامج الخاصة المرافقة للمعارض التي يقيمها المتحف مثل معرض: «من متحف لوفر إلى أخر»، ومعرض: «كو –لاب» الذي يشارك فيه أربعة فنانين من الإمارات وباريس، وبذلك يتم التكامل والتوازن بين ثقافتي العاصمتين. والفنانون هم خالد الشعفار، وزينب الهاشمي، وتالين هزير، وفبكرام ديفيتشا، لافتاً أن هذا المعرض المستمر حتى 25 مارس 2018 سوف يعزز الحوار الثقافي القائم بين الإمارات وفرنسا.

وحول التعاون الثقافي بين البلدين، قال السفير الفرنسي لودفيك بوي: «إن إنشاء متحف اللوفر أبوظبي، هو منارة متميزة لنشر المعرفة ومنصة حضارية لإقامة حوار بين مختلف الثقافات، ومعلم بارز يعزز ثقافة الاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات». وحول تنظيم معرض «كو-لاب» قال: «إن الفكرة الرئيسة وراء هذا البرنامج تهدف إلى مشاركة المواهب والمعرفة وتبادل الأفكار والقيم، وهو يسهم في تسليط الضوء على أهمية التعاون الثقافي الإماراتي-الفرنسي، من خلال الجمع بين إبداع مواهب فنية شابة بدولة الإمارات مع خبرات وممارسات فريدة لأربعة مصانع فرنسية ترمز بعراقتها إلى تاريخ الإبداع الحرفي».

ومن جانبه، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي إن الفنانين الأربعة المشاركين في المعرض هم من أفضل المواهب المبدعة، لافتاً إلى أن ذلك يسهم باستكشاف التاريخ الثري للحرفيات الفنية والتقاليد الإبداعية، واعتمادها في ممارساتهم الفنية.

واختتم المؤتمر بكلمة جولييت تراي، المنسقة العامة للمعرض، مشيرة إلى أن المجموعة الفنية لملوك فرنسا كان عرضها خاصاً بالملوك، ثم أصبحت تعرض للعامة، مبينة أن المعروضات كانت موزعة بين قصر فرساي، وقصر لويس الرابع عشر، واللوفر باريس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا