• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«البنتاجون» تحقق في غارات للتحالف حصدت مدنيين في إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

واشنطن (وكالات)

أعلنت الولايات المتحدة أنها تدرس التقارير التي تحدثت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين جراء استهداف قوات التحالف مصنعاً للأسلحة في قرية أطمة في محافظة إدلب السورية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية أليسا سميث الليلة قبل الماضية، «نأخذ جميع التقارير المرتبطة بالضحايا غير المسلحين على محمل الجد، وندرس كل واحد منها حال اطلاعنا عليه أو استلامنا له». وذكرت سميث أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» تطبق «معايير صارمة في عملية استهداف «داعش» وذلك لتفادي أو تقليل الضحايا من المدنيين في المقام الأول». وأوضحت أن هذه المعايير تشمل «تحليل المعلومات الاستخبارية المتوفرة، واختيار السلاح المناسب لتحقيق متطلبات المهمة بهدف تقليل المخاطر والأضرار الجانبية، وبالأخص احتمال حصول الأذى لغير المسلحين».

كما أكد جيف ديفيس مدير الشؤون الصحفية في البنتاجون أن الطائرات الأميركية «لم تستهدف المدنيين في أطمة، فعملية القصف دقيقة جداً، ينفذونها بعناية شديدة عند تحديد الطيارين أهدافهم دون المجازفة بضرب المدنيين ولو عن طريق الخطأ». وأضاف أنه «عندما تكون هنالك دعاوى ذات مصداقية بأننا فعلنا هذا عن طريق الخطأ، فسنحقق فيها». من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية جون كيربي «نظل قلقين بشدة من أي تقرير يتعلق بالاستهداف المحتمل لضحايا مدنيين».

وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض قد طالب التحالف الدولي بتقديم «تفسير وتحقيق ومحاسبة»، حول استهداف قرية أطمة، حيث قتل مساء الثلاثاء الماضي، أكثر من 10 أشخاص بينهم مدنيون في قصف جوي شنته طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف، طال مبنى كان يستخدم معملاً لتصنيع الأسلحة من قبل فصيل يدعى «جيش السنّة»، ودمر بالكامل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا