• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«فرانس فوتبول» تصف المنافسة بينهما بـ «الحرب الباردة»

ميسي ورونالدو..«المعركة الأقوى في التاريخ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 يناير 2015

أنور إبراهيم (الاتحاد)

في تقرير مطول عما وصلت إليه حالة المنافسة بين النجمين الكبيرين البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي، وقبل نحو عشرة أيام من إعلان نتيجة استفتاء أفضل لاعب في العالم، والذي يعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم يوم 12 يناير الجاري على وجه التحديد، قالت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، إن الصراع بين النجمين الكبيرين على الفوز بالجائزة، هو أطول صراع شهده تاريخ هذه الجائزة، فللمرة السابعة خلال ثماني سنوات، يقف ميسي ورونالدو على منصة التتويج كثيراً، بمعنى أنهما كانا قاسماً مشتركاً في اختيارات «الفيفا» والمجلة منذ عام 2008، عندما حصل عليها كريستيانو رونالدو، وهو يلعب في مانشستر يونايتد الإنجليزي، ثم احتكرها ميسي لحسابه أربع سنوات متتالية أعوام 2009 و 2010 و 2011 و 2012 ، ليعود بعدها رونالدو إلى قمة منصة التتويج مرة أخرى في 2013.

وتحت عنوان «ميسي ورونالدو.. المعركة مستمرة» قالت المجلة، إن التعارض بين النجمين الكبيرين تجاوز حدود الرياضة، ليأخذ بعداً عالمياً أشبه بالحرب الباردة التي كانت بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في القرن الماضي، وأنهما لم يعدا مجرد خصمين متنافسين في لعبة كرة القدم، بل قوتين عظميين، وصل التنافس والتنافر والعداء بينهما إلى درجة كبيرة، بالنظر إلى شعبية كل منهما وثقلهما الاقتصادي والمالي وراتب كل منهما وأهدافه وأرقامه القياسية.

وأضافت المجلة أنهما يمثلان ترسانة من الأسلحة، يمكن مقارنتها بأسلحة الردع يتزود بها كل منهما ويظهرها لخصمه إذا ما كان في وضع أفضل منه، وضربت مثلا مفاده أن رونالدو عندما حطم الرقم القياسي للأهداف المسجلة في موسم واحد في دوري الأبطال الأوروبي، رد عليه ميسي بتحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في تاريخ الدوري الإسباني «الليجا»، أو في تاريخ دوري الأبطال، ودائما هناك تصعيد وتصعيد بينهما.

ومن ناحية أخرى، أشارت المجلة إلى أن المنافسة بين ميسي ورونالدو هي الأقوى والأكبر في تاريخ كرة القدم، إذ يتم تصنيفهما على أنهما الأعظم في كل العصور، طالما أن بيليه ومارادونا لم يكونا لاعبين في زمن واحد، بل كانت بينهما سنوات وسنوات، وكذلك كان بوشكاش وكوبا، أودي ستيفانو يلعبون في فريق واحد هو ريال مدريد، وليس في فريقين متنافسين، مثل حالة رونالدو وميسي، ولهذا لم تكن المنافسة بينهم شديدة.

وقالت: «إذا كان القيصر فرانز بيكنباور، والهولندي الطائر يوهان كرويف كتبا فصلاً رائعاً في سجل الكرة الذهبية خلال الفترة من 1971 إلى 1976 (حيث فاز بها كرويف ثلاث مرات وبيكنباور مرتين)، فإن المقارنة بينهما آنذاك لم تكن بنفس القوة، لأن بيكنباور يلعب مدافعاً، بينما كان كرويف مهاجما، أما الـ «دون » والـ «البرغوث»، فإن التاريخ يقول إنهما وصلا إلى القمة في وقت واحد، وارتبط تألقهما بتاريخ كيانين بينهما من العداوة والتنافر والاختلاف الرياضي والثقافي والسياسي الكثير والكثير، وهما ناديا ريال مدريد وبرشلونة، ولأن اللاعبين يلعبان على نفس الأرض في إسبانيا، فإن المواجهة بينهما باتت وجها لوجه ومباشرة.

وتطرقت المجلة للحديث عن تأثير الفوز بالجائزة على كلا اللاعبين بالأرقام، وقالت إن ميسي مازال في المقدمة، ويتغلب على رونالدو 4/ 2 في عدد مرات الفوز بالكرة الذهبية، وراتبه يزداد في كل صيف، أما رونالدو، فلم يزد راتبه إلا مرة واحدة في سبتمبر 2013 منذ وصوله للريال، ولقد عانى البرتغالي هذه «الهيمنة الميسية» لدرجة انه لم يتوجه إلى احتفالات الكرة الذهبية منذ ثلاث سنوات، وعانى أيضا عدم مساندة ناديه له في الوقت الذي وقف فيه برشلونة بقوة وراء ميسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا