• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جرائم المتمردين تُعجل انتفاضة صنعاء والمقاومة تواصل تقدمها في تعز

بوارج التحالف تقصف مواقع الحوثيين في الحديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) صعّد المتمردون الحوثيون جرائمهم في العاصمة اليمنية صنعاء، ما يعجل بانتفاضة في العاصمة صنعاء وسط مخاوف الحوثيين من اقتراب نهايتهم في معاقلهم الشمالية بعد توالي انتصارات المقاومة الشعبية واقترابها من صنعاء، في حين قصفت بوارج حربية مواقع للمتمردين في مديرية «الدريهمي» في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر. وأفادت مصادر صحفية يمنية أن قصفاً متبادلاً اندلع بين المسلحين الحوثيين وقوات التحالف الذي تقوده السعودية قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن ، مشيرة إلى أن المتمردين أطلقوا قذائف مدفعية من مواقعهم في سواحل منطقة الطائف في مديرية «الدريهمي» على بوارج اقتربت من الساحل وأن البوارج ردت بالقصف على مواقعهم في المنطقة ذاتها. وأضافت أن القصف المتبادل امتد إلى مناطق الكويزى والنخيلة في الساحل الغربي الجنوبي . وفي السياق ذاته، شنت طائرات التحالف غارات جوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح في مديرية الجراحي وكذلك على مواقعهم في مدينة إب وسط اليمن. وقالت مصادر صحفية إن الغارات استهدفت تحديداً مبنى الأمن على خط الثلاثين مشيرة إلى أن نحو 11 مسلحاً حوثياً قتلوا في قصف جوي شنه طيران التحالف في مدينة مأرب شرقي اليمن، وأن 11 آخرين قتلوا، فيما أصيب آخرون في قصف شنه طيران التحالف على مواقعهم بجبهات مخدرة ومجزر وماس شمال وشمال غرب مأرب. كما أشارت إلى أن الغارات أدت إلى إعطاب دبابة ومدرعة تابعة للحوثيين، إلى جانب دوريتين عسكريتين. كما قتل حوثيان، أحدهما قيادي ميداني، وأصيب أربعة آخرون في كمين نصبه مسلحون من المقاومة في بلدة «خولان» شرق العاصمة، قبل ساعات من تفجير بسيارة مفخخة استهدف منزل قيادي في الجماعة الحوثية شمال العاصمة. وذكر شهود ومسؤولون أمنيون، أن سيارة ملغومة انفجرت ليل الخميس، الجمعة بجوار منزل القيادي الحوثي، على المروني، جوار معلب الثورة الرياضي في منطقة الجراف شمال صنعاء. كما قتل 20 مسلحاً حوثياً على الأقل، أمس، باشتباكات مع المقاومة الشعبية في مديرية «الرضمة» في محافظة إب وسط البلاد، حيث قصفت مقاتلات التحالف تجمعات للمتمردين في المحافظة ومدينة إب، العاصمة المحلية. وقال ناطق المقاومة الشعبية في إب، عبدالواحد حيدر، لـ «الاتحاد»، إن قتلى حوثيين سقطوا أيضاً في مواجهات اندلعت بمديريتي «المخادر» و«جبلة» وسط وجنوب المحافظة، مؤكداً أن المقاومة أسرت 16 متمرداً أثناء مرورهم بمديرية «العدين» في طريقهم إلى محافظة تعز لإسناد المليشيا الحوثية وقوات المخلوع صالح. وفي تقدم كبير للمقاومة الشعبية في تعز، سيطر المقاتلون المحليون مساء أمس على مبنى إدارة الأمن العام في المدينة الأكبر في تعز. كما طال القصف العشوائي للمتمردين مسجد السعيد في وسط مدينة تعز أثناء وقت صلاة الجمعة، موقعاً قتلى وجرحى، بحسب مصادر في المقاومة. وقتل 19 حوثياً وأصيب أكثر من 70 آخرين في معارك تعز خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية، فيما سقط سبعة قتلى والعديد من الجرحى في صفوف المقاومة. وفي محافظة شبوة جنوب شرق البلاد، نزحت عشرات الأسر من مدينة عتق، عاصمة المحافظة، وسط أنباء عن بدء المعارك بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني، من جهة، وميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، من جهة ثانية. إلى ذلك، أقدم المتمردون الحوثيون مدعومون بقوات المخلوع علي صالح، أمس، على تفجير 15 منزلاً في بلدة «أرحب» شمال صنعاء، وذلك في أحدث «جرائم» الجماعة المتمردة التي استمرت أمس، ولليوم السادس على التوالي، في مداهمة منازل المواطنين في العاصمة، واعتقلت العشرات من الناشطين السياسيين والحقوقيين المناهضين تخوفاً من انتفاضة مسلحة يعتقد أنها باتت وشيكة. وقال مصدر قبلي إن الحوثيين فجروا منازل مواطنين ومسلحين قبليين بعد أن سيطروا على بلدة «أرحب» بعد أيام من المواجهات المسلحة مع القبائل المحلية، مشيراً إلى أن هذا «الإجرام الحوثي» فاقم من مشاعر الغضب الشعبي والقبلي تجاه الجماعة المتمردة المتحالفة مع إيران، وسيطرت أواخر سبتمبر العام الماضي على العاصمة صنعاء، قبل أن تتمدد صوب المناطق الوسطى والجنوبية. وفي السياق نفسه، تتصاعد حدة السخط والغضب بين سكان العاصمة صنعاء إزاء استمرار حملات المداهمة والاعتقالات غير القانونية التي طالت حتى مساء أمس أكثر من 300 شخص، معظمهم من الناشطين المناهضين للجماعة الحوثية. عسيري: البوارج جزء من عملية الحظر البحري الرياض (وكالات) قال المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد الركن أحمد العسيري لـ«العربية»، إن حضور البوارج الحربية قبالة السواحل اليمنية هو جزء من عملية الحظر البحري الذي تنفذه قوات التحالف، ومن مهامها إجراءات التفتيش للسفن المارة. وقال أيضاً إن عملية السهم الذهبي، عملية برية تهدف لدعم الجيش اليمني الوطني والمقاومة الشعبية، وإن صنعاء هدف أساسي ويجري العمل بالتنسيق مع الحكومة الشرعية للسيطرة عليها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا